ليلى …

IMG_2337

” بصدق.. لا أعرف بالتحديد عددهن”

كانت تلك إجابتي يومها على سؤال (عادل) رفيقي الدائم، ليتني صارحته بدلا من التبجح بقدراتي الفائقة على اجتذاب الفتيات واللعب على أوتار عواطفهن..

حرصي الدائم على سرد مغامراتي له أدخله في جوٍّ من الخيال المرضي القاتم، إلى أن جاء الوقت الذي حاول فيه تقليدي وتعرف عليها..

حدثني عنها مرة أو اثنين ولم ألق له بالاً، عرض علي أن نقابلها معاً، سيحضرها إلى (الشقة) اليوم..

إقرأ المزيد