ظنون

coffee-bar-021412jpg-6af6170033a23cea

مذكرات (عادل): 

يا لنظراتك التي أردتني صريعاً، غصت فيها عميقاً كبحرٍ بلا قرار، وكلما تداركت نفسي بالصعود لأعلى كنت تنظرين لي مجدداً فأفقد التحكم في ذاتي وأصل مشلول الإرادة للقاع بلا حراك..

خيالات (ناهد):

شدتني ملامحك، كنت أخجل حينما تتلاقى نظراتنا، أحببت اهتمامك، وأخاف من التقرب إليك، أنا مرتبطة، لكن ما جدوى الارتباط بلا حب..

رسالة في الواتس آب من (ليلى) لصديقتها: 

أربكني المنظر، هي مع زوجها وطفلة، وتمعن النظر في غريب بجانبهم، كنت أريد أن ألفت انتباه زوجها بنظراتي المحذرة لكنه على ما يبدو كان ساهماً في أمر شغل باله وأعماه عن رؤية تصرفات زوجته، لم أستطع التصرف بحكمة، لن أتدخل مرة أخرى وسأدع الخلق للخالق، لن أصلح الكون كما تعرفين.. 

ذاكرة (قطة): 

يا لبخل هؤلاء البشر، أتنقل بين طاولاتهم باستمرار ولم يلق أحد منهم لي بأي فتات، هذه الطفلة الصغيرة تبتسم لي، ما هذا السخف، متى سيقتنعون بأننا جنسٌ أسمى منهم، سخيفون حقّاً، اتركيني وشأني يا مزعجة وإلا أبرزت أنيابي.. 

ستوري سناب (أحمد):

كنت التقط الصور لنفسي كالعادة، كانت تحدق فيّ بغرابة، لا أحب هذا الشعور، كأنني مراقب، انتبهي لزوجك وطفلتك ولا تشغليني، يكفيني متابعاتي ومعجباتي في السناب، بالمناسبة هل ترون هذا القط الأجرب، لو رأيته أمام سيارتي سأدهسه بلا رحمة.. 

كاتب يكتب قصة قصيره في مفكرة جواله:

بالقرب مني ثلاث طاولات مستديرة، رجل كبير مع زوجته التي تصغره عمراً بكثير وكلاهما لا يلقي بالاً لطفلتهم التي تلاعب قطاً أغبر اللون يبدو عليه الجوع، شاب صفيق لا يمل من تصوير نفسه، فتاة مراهقة لم ترفع عينها عن (جوالها) منذ أن جلست ومنهمكة في الكتابة بسرعة تحسد عليها..

الكاتب الناجح يستغل كل ما يلاحظه أمامه ويرسم أحداثاً خيالية، ترى لو كتبت عنهم كيف ستكون القصة ؟!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s