ديناصورات في مصر

كنت في طفولتي شغوفاً بالخيال، تهت في مصر وأنا ابن الست سنوات وسألتني امرأة مصرية يومها عن مقر سكني فأخبرتها أنني أعيش وأهلي في جزيرة مع الديناصورات، ضحكت وقادتني في الاتجاه المعاكس حتى قابلت مربيتي أم أحمد التي أعادتني إلى المنزل ..

كبرت وكبر خيالي معي، ألجمته مراراً لأنني لم أعلم كيف أستخدمه، خفت أن أتهم بالكذب في كل مرة أفتح فمي لأحكي ذكرى أو موقف..

اعتدت على الصمت، انزوى خيالي في الركن البعيد من عقلي، وعاد بعد أن أطلقت له العنان..

كبرت وكبر هو وصار أنيسي وجليسي ورفيقي وخليلي، لا زلت صامتاً أترك مهمة التعبير عنا له، لا زلت في خيالي أعيش في جزيرة، والديناصورات تلعب من حولي فأرمي لها بقطعة من الخشب تلتقمها وتهز راسها في رضى..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s