
هكذا الكبار كما عودونا
يمدون يد الدعم والنقد الإيجابي ليتركوا أثره في قلوبنا
قراءة لمجموعتي القصصية (الأبواب التي رأت) من الأديب الكبير أستاذنا علي الأمير في مجلة اليمامة 💜

هكذا الكبار كما عودونا
يمدون يد الدعم والنقد الإيجابي ليتركوا أثره في قلوبنا
قراءة لمجموعتي القصصية (الأبواب التي رأت) من الأديب الكبير أستاذنا علي الأمير في مجلة اليمامة 💜

حديث عن علاقة الوعي والروح والكون ببعضها وأسعد باستماعكم واشكرللصديق فواز المصري على الاستضافة في بودكاست مرازي
الحلقة في ساوندكلاود
https://soundcloud.app.goo.gl/VD4u2X75M4TwC5em8
الحلقة في أبل بودكاست
الحلقة في جوجل بودكاست

هم أول من يبادر للمساعدة في الكوارث، عند الحوادث يحرصون على إخراج المصابين مع الإسعاف ويحملون أغراضهم، قرب الحرائق يحملون الماء وينظمون الجمهور لأجل إفساح الطريق للإطفاء، على ساحل شاطئ ينتشلون غريقًا ويحذرون الفتية من الدخول للبحر..
هم من يصفقون لقصص الحب في المقاهي، وتتمايل رؤوسهم مع أغنيات الوطن، ويرقصون فرحًا بفوز فريقهم المفضل، يعينون الغريب التائه في بلدتهم، ويسعون لامرأة لا يعرفونها في دائرتهم الوظيفية، ويفرحون بالزيادات البسيطة في معاشهم وإن رزقهم الله القناعة..
يمازحون صيادي السمك، يشربون الشاي في كوب جبنة، لديهم دراية بمواسم المحاصيل أكثر من انتخابات دولة مجاورة، يهتمون بمن يهتم بهم، بالعمّال والحلاقين وباعة الفُلّ وأكواز الذرة..
هم الابتسامة التي تذكرك بالحياة، العقول التي لم تغزها تعقيدات الأحزاب والسياسة ولم تشغلها تفاهات التقاليد ولم تكدر خاطرها صراعات العالم..
نقول عنهم البسطاء..
لكنهم يحملون مشاعرًا أعقد من فهمنا القاصر..
الحب اللا مشروط..
الشهامة والكرامة..
الإنسانية..

كل ما يحدث أمامنا ونتأثر به حقيقة وواقعًا
هو في الأصل ليس الحقيقة أو الواقع
مجرد قشرة وهمية عاطفية نقتنع بها بشكل أو بآخر
لكن ما يجري خلف الستار وخلف الكواليس في الغرف المغلقة هو المحك
وبعيدًا عن نظريات المؤامرة والعائلات الثلاثة عشر الحاكمة (كما يدعون) ومن يدعمهم من خلفهم من كائنات البعد الرابع
لا بد أن نفهم حقيقة الصراع وأنه يبدأ وينتهي بفكرة واحدة وهي (السيطرة والتحكم)
السيطرة على العقول والأفكار
على الموارد والاقتصاد
السيطرة على مواطن القوة
لعبة شطرنج عالية المستوى مثل ما كتب وليام كار

سأبدأ حديثي عن هذا الكتاب بالخاتمة المفترضة للمقال، الكتاب العظيم من وجهة نظري يجعلك من القراءة الأولى متحمسًا مشدودًا منبهرًا فتلتهم الصفحات وصولًا لنهايته في جلسة واحدة، فتطوي الصفحة الأخيرة وكأنك تودع صديقًا جديدًا شاركك القهوة وأهداك عينين إضافيتين، لكن هذا الوداع سيتحول إلى وعد، لقاء آخر وجلسة مطولة متأنية تغوص في بحر هذا الكتاب تُقبّل فيه المحّار ليعطيك اللؤلؤ بطيب خاطر، الكتاب العظيم لا تكفيه قراءة واحدة، بل هو صديق حميم يحب قضاء وقته برفقتك ويتأمل عينيك وأنت تستخرج كنوزه بكل شغف..
هذا الكتاب “نسختك الأقوى” والذي صيغ بعبقرية تامة بأنامل كاتبته الاستثنائية هو أحد هذه الكتب التي حالما تصادقها ستنقلك لعالم آخر، تجارب عدة، وجهات نظر جديدة، ستتلاشى معها نُسخك الاولية كما يطير الرماد من جمر محترق، فيظهر شكل الجمر الحقيقي، مشتعلٌ شغفًا وطموحًا ورغبة، بنسخته الأقوى..
وقبل أن أتحدث أكثر عن هذا الكتاب سأشارككم بعض المقتطفات التي اعجبتني ثم نستكمل الرحلة برفقة عقل الكاتبة ونتعرف أكثر على ثناياه..
إقرأ المزيد
العام 2020
كانت الإصلاحات على قدم وساق في تلك العيادة البيطرية في حي بروكلين بمدينة (نيويورك)..
الطبيب الشاب(مايكل) يكاد يقفز فرحًا بعد أن ضمن الحصول على أدوات جراحة جديدة وأجهزة حديثة وغرف أوسع ليمارس شغفه في إنقاذ الحيوانات التي تركها مالكوها..
أسرّت له الممرضة باستغرابها، ما سر تلك الهبة الضخمة التي تقدر بستة ملايين دولار والتي تركتها لهم سيدة عجوز في وصيتها قبل أن تغادر للعالم الآخر؟!
هز الطبيب كتفيه بأنه لا يعلم لكنه سعيد بهذا الكرم، لعلها امرأة تحب الحيوانات كما نحبها، نظر لاسم العيادة في اللوحة الأنيقة الجديدة (عيادة بليس المجانية للحيوانات) والذي كان شرطًا في قبول الهبة أن يتم تغيير اسم العيادة، بليس Bless تعني بركة، هذه العيادة حقًا مباركة..
العام 1980
حقبة الحرب الباردة بين السوفييت والأميركان، ما تزال آثار حرب (فيتنام) وثورة الهيبيز المسالمة تلقي بظلالها على الشارع الأميركي..
(آن)..
فتاة في الثامنة عشر..
بلا مأوى..
طردت من أمها التي تزوجت عشيقها الذي ضربها لأنها لم تستجب لإغواءاته فألّب صدر أمها وأوغره عليها حتى طردتها من المنزل..
والدها قتل في غابات فيتنام..
ليس لديها عمل..
لم تكمل دراستها..
نجت من اغتصاب عشيق والدتها..
ليس بحانبها أحد..
وحيدة..
تمامًا..
تقف على حافة جسر (بروكلين)..
أغمضت عينيها تستنشق ما أمكن من الهواء قبل أن تقفز تاركة ورائها عالمًا لا يعلم بوجودها أصلًا..

في منتصف حقل الذرة، والليل يتثائب كحارسٍ كهل على بوابة مقبرة ينتظر استيقاظ الديكة، وقف (فواز) جاحظ العينين ويردد بلا انقطاع:
” فاطم، … فاطم حسن،… فاطم..” قبل أن تمتد يدٌ فاتنة لكتفه وتسحبه إليها بلا حول له ولا قوة منقادًا كشاة في يوم النحر..
****
-“فاطم حسن..
اختلفت الروايات حولها، ولكنني أذكر أن ابن عمي حكى لنا أنها جنية فائقة الجمال وأنها ابنة (حسين مسفر جحفان) ملك الجن في الجبل الذي نراه في أفق قريتنا، لقد أحبت شابًا من البشر وهربت معه، ولكن أعوان والدها أدركاهما وصلبوا الشاب ثم خيّر أهل قريته بين الرحيل أو حرقهم أحياء..
إقرأ المزيد
هذه استراتيجية تفيدكم في التحليل والتفكير النقدي وحتى في الكتابة الوصفية بشكل عام وخاصة لو كان الهدف منها البحث عن حلول، وبالإمكان الاستفادة منها في التدريب ومع فرق العمل ومع الطلاب
وهي طريقة الثلاثة أسئلة باستخدام What
What?
So what?
Now what?

هذه ملاحظات من تجربة دراسة الماستر
لا أعلم مدى صعوبة الدراسة بين السعودية وخارجها و هل تختلف من تخصص لآخر (تربوي – صحي – علمي – هندسي)، لكن هذه أبرز الصعوبات اللي واجهتها باختصار، والهدف من إبرازها ليس تبيان أن الدراسة صعبة بقدر التأكيد على سهولتها ومتعتها عندما تتقن مهارات معينة