كلنا نحتاج للتحفيز، لمن يردد على مسامعنا (أنت قدها) (والله ما مثلك بهالدنيا أحد)، ولكن هناك درجات من التحفيز العكسي تأتي متنكرة بشكل (ورطة بنت ستين نيلة)، تحفيز كاذب (ينفخك) ويوصلك للسماء في بالون قرر الانتحار..
هذا النوع من التحفيز يجيده (جوقة)المطبلين للمسؤولين، وأيضًا أصدقاء (الدهورة) من جماعة (دوس وما عليك، احنا وراك) الذين (يفاشرونك) ويعرفون أنك تحب (التفيشار) و(التمزلاف)..
الصورة الذهنية في عقلي لهؤلاء تشبه (الزلاف) الجيزاني، هذه الرقصة الشعبية المرحة سريعة الإيقاع والتي تزف العريس و(تحمّيه) وكأنه مقبل على معركة، تلك النقرات السريعة على الدفوف والطبول والتي قد تستفز (قحمًا) لأن ينبري في الساحة و(يتعزوى) ليثبت أنه ما زال شابًا وأن (الدخن) و(السليط) فعالة للرُكب المتصلبة وأنه ما ينقصه غير (حرمة) تجدد له العهد..
إقرأ المزيد