
من الأمور التي كنت أتمنى معرفتها، هل الشخص الذي أتبادل معه النكات والحديث الساخر، يبتسم ويضحك من أعماقه أم أن خلف قناع الضحك هذا وجه متجهم يتعجب من قدرة الأرض على تحمل سخافات البشر..
سنختلف على مدى إضحاك نكتة ما أو رد ساخر حسب خلفياتنا الاجتماعية والفكرية، لكننا لن نختلف على حقيقة أنه ليس كل من تحادثه (إلكترونيًا) سيكشف لك أوراقه وملامحه، هي أشبه بلعبة بوكر احترافية مع برنامج حاسوبي، لن تقرأ البايتات والنبضات الإلكترومغناطيسية أو الكهرومغناطيسية أو الكهرطيسية أو أيًّا كان اسمها المُتَرجَم الذي يتحفنا به جهابذة الترجمة العلمية ليقدموا لنا مصطلحات غير قابلة للقراءة والحفظ..
لنتجاهل هذا الأمر ونحلل صوت وشكل الضحكات التي تأتينا على الشاشة ردًا على طرفة قد تضحك كل الأشياء حولك عدا سامعها..
إقرأ المزيد








