
يكرمني بعض الأصدقاء بطلب مشورتي فيما يخص نشر الكتب والتسويق لها، ولأن تجربتي حديثة وخبرتي بسيطة حتى الآن فأشير عليهم بما تيسر من الخبرات التي اكتسبتها من نشر ستة كتب مع ثلاث دور للنشر..
فعندما ينتهي أحدنا من مسودة كتابه، يتصاعد سؤالان ملحّان إلى رأسه وتبدأ فرحة الإنجاز بطلب المزيد من الحطب لئلا تذوي، فكتاب لم ينشر بعد هو طفل يترقب بحبور يومه الأول في المدرسة..
أعرني أذنيك ومع كل خطوة سأهمس لك بها تخيلها معي وكن في اللحظة:
قبل الكتابة والنشر والتسويق
اسأل نفسك “من أنا؟”
ومن باب الحرص والسلامة واستشراف المستقبل، تخصص في نوع أو نوعين على الأكثر من الأجناس الأدبية والكتابية: مقال – قصة – رواية – شعر – بحث تخصصي – نصوص مفتوحة – تطوير ذات – تنمية بشرية (تطوير المجتمعات) – ترجمة – مذكرات وسير ذاتية – إلخ
فالتنقل بين الأجناس بدون خطة محكمة وبدون تدريب وبدون هدف سيفقدك هويتك فأنت لست كاتبًا خارقًا بعد، وقد تصل إلى مستوى عمالقة كأنيس منصور ومصطفى محمود وغازي القصيبي ود. أحمد خالد توفيق ود. نبيل فاروق الذين برعوا واستفاضوا وتجاوزت مؤلفاتهم مئات العناوين وفي مجالات مختلفة، وإلى أن تصل لمستواهم وتقرأ أضعاف أضعاف ما تكتب وفي كل الاتجاهات، اكتف بنوع أو نوعين فقط لشحذ تركيزك وسهولة تسويقك لاسمك ولما تكتب..
وهنا يأتي السؤال الأول وهو “كيف أنشر كتابي؟!”
إقرأ المزيد








