
لأبدأ بهذا الحوار من سلسلة روايات هاري بوتر:
هاجريد العملاق: أنا أحب التنانين..
هاري: تحب التنانين؟!
هاجريد: نعم، إنها مخلوقات أُسيء فهمها كثيرًا..
****
لا يأتي ذكر المخلوقات الأسطورية كـ(العنقاء) و(أبي الهول) و(الحصان المجنح) و(الساتير) و(القنطورات) و(الغيلان) بدون أن يأتي (التنين) في مقدمتها..
السؤال هو:
هل التنين أسطورة خيالية أم حقيقة بائدة تحولت إلى أسطورة؟!
هل كان يعيش في عهد الديناصورات أم ما بعده؟!
لا أحتاج تذكيرك عزيزي القارئ أن هناك كذلك من يشكك في وجود الديناصورات وأن الترويج لها كان لإثبات نظرية داروين في النشوء والترقي الطبيعي، وأن هذا الترويج كان نكاية في الكنيسة وسفر التكوين والذي ذكر صراحة التنانين، لكن هذا ليس محور حديثنا هنا..
نعود للأسئلة أعلاه، ونرى إن كان وجود التنين هو محض خيال الشعوب القديمة، والتي تخيلت أفعى مقدسة تنفث النار وتطير..
سأتناول كل ذلك بتفصيل غير ممل، وقبل ذلك دعني أؤكد على اعتقادي بأنه حيوان حقيقي كان موجوداً في فترة من فترات عمر كوكبنا..
****
إقرأ المزيد








