هل الوعي مرتبط بالعقل أم القلب

the_heart_of_the_universe_by_swaroop_d2j8t75-pre

نستطيع وصف الوعي بأنه الحالة الأكمل التي يصل إليها الإنسان في حياته، لكن ماذا لو أزحنا الصورة النمطية القائلة بأن الوعي مصدره ومقره في العقل (الدماغ، الرأس) ؟! لماذا ليس في القلب فكثير من الآيات الكريمة والآثار النبوية وتجارب الحكماء تشير لذلك..

ماذا لو كان القلب هو القائد الحقيقي للجسد وليس مجرد مضخة تمنحنا ماء الحياة..

القلب في وعينا الجمعي يحب ويكره ويفتقد ويهجر، لم لا يكون هو أيضاً مركز الوعي، ويضخ مع الدماغ شفرات مرمزة في نسيج الدم الحيوي ليوصل تعليماته وأفكاره لكل خلية في الجسد..

أما الدماغ وشبكته العصبية فهو وزير التنفيذ والحاسوب الحيوي، يفكك شفرات الدم ويحلل المعلومات فيأمر السيالات العصبية لتوصل الأوامر القلبية لبقية الأعضاء فيتشارك الجسد بأكمله ذلك التحديث في الوعي.. 

حينما يتوقف قلبك تموت على الفور..

إن توقف دماغك يستمر الجسد في العمل بطريقة ميكانيكية رتيبة إلى أن يستوعب أن القلب قد توقف عن العمل فيعلن انتهاء المهمة ويطفئ الجسم..

الإيمان في القلب، كذلك القناعات، العاطفة، الجنون، الأحلام في نقطة تلاقي الروح بالجسد حيث يختلط العالم الواقعي المادي بالروحاني الماورائي..

ارتقوا بقلوبكم لتصلوا إلى الوعي.. 

ميتامورفوسيس

نبت لي جناحان الليلة الماضية ولم أستطع النوم، جرب أن تنام على مخدات محشوة بالريش والعظام لتفهم قصدي، فانتهى بي الحال نائماً في وضع التشهد..

بحثت عن مقص في الصباح الباكر لأشق فتحات في ملابسي لتناسب أجنحتي وتغطي عيوب جسدي بذات الوقت، نظرت إلى السماء فانتابني شعور الحنين إلى الحرية وانتهت محاولتي للطيران باصطدامي بمنزل جاري والسقوط على سقف سيارته..

إقرأ المزيد

تخيل نجاحك قبل البدء..

لو سألتكم عن انطباعكم الأولي عن الصورة

من البديهي أن الصورة النمطية للعقل تفكر إلى الأمام

ستضع خطة وتفكر في الواقع والمستقبل والخطوات التي تؤدي إلى ما ترغب النفس

أي أن

معظمكم تلقائيا سيفكر في صعوبة الوصول للجهة المقابلة

سيرى الأمواج والرياح والعقبات ويضع نفسه مكان الشخص ويفكر في طريقة للوصول بسلام

سيحفز نفسه ويتحدى قدراته ويقرر الوصول مهما كان

الآن عد مجدداً للصورة وتخيل معي

ماذا لو كان العكس ؟!

والشخص الموجود بالصورة لا يرى التحدي بل يرى الذكرى

وأنه بالفعل كان موجوداً في الجهة المقابلة المعزولة

وأنه قرر التمرد على واقعه

وتحدى الأمواج والمخاطر

ووصل للجهة التي هو فيها الآن وينظر لأين كان ويقول في نفسه (لقد فعلتها)

فكر في الصورة على أنها لحظة (نجاح) وليست لحظة (ترقب)

فكر فيها على أنها النهاية وليست البداية

في المرة المقبلة تخيل لحظة نجاحك قبل البدء في أي مشروع شخصي – مجرد التخيل المستمر يساعدك كثيراً في الإنجاز ويجذب لك كل قوى الكون

المهم أن يصحب هذا التخيل (عمل وإرادة وتصميم)

أسوأ عدو للإنسان..

قد يخطر ببالك اسم شخص حال قراءتك للعنوان، قد تتذكر مقولات فلسفية تخبرك بأن الإنسان عدو نفسه، وقد تتنزل على رأسك صواعق مخيفة تدميه ولا تعطيك مجالاً للأمل كالحروب والفساد والجهل والجوع والمرض..

سأخبرك -كما الفلاسفة بعد صمت ثوانٍ لأثير فضولك- بأن أسوأ عدو لك هو ذكرياتك السيئة..

إقرأ المزيد

هل تريد أن تنشر كتاباً؟!

هل تريد أن تنشر كتاباً؟!

يكرمني بعض الأصدقاء بطلب مشورتي فيما يخص نشر الكتب، ولأن تجربتي حديثة وخبرتي بسيطة فأشير عليهم بما تيسر من الخبرات التي استفدتها..

أولاً..

حدد جمهورك والفئة المستهدفة ونوع كتابك، تقول توني موريسون”إذا أردت أن تقرأ كتاباً عن موضوع معين ولكنه لا يتوفر في المكتبات، اكتبه أنت”، اجعل من كتابك إضافة للمكتبات والقراء

ثانياً..

إقرأ المزيد

أنت شمسي

ليس لي أقدام

‏بل عجلتان تسابقان القمر لأكون معك

‏ليس لي يدان

‏فهناك مفتاح ومطرقة

‏لأجتاز الأبواب إليك

‏ليس لي رأس

‏إنما كوكب

‏ببراكينه وبحاره وأحلامه وموسيقاه

‏أدور حولك

‏ليس لي قلب

‏لدي أنت

لماذا نمارس النوم ؟!

يومان نحرت فيهما النوم على ناصية التأمل، تحاول روحي بعث الحياة في نومي كي تلحق وجبة العشاء مع أليفاتها، فللأرواح لقاءات وطقوس مقدسة تهفو إليها كل ليلة لكنني كبلت روحي مؤقتاً في اتحادي العميق مع ذاتي والكون..

الأرواح سجينة بداخلنا، سجن مختلف يشبه إجبار موظف على العمل من الصباح للمساء، ذنبها الوحيد أن تجربة الجسد فرض عليها مرة في العمر، التعامل المجهد مع القلب والعقل والجسد وكأنها أم لديها طفل رضيع متطلب وزوج مكتئب ووالد يشيخ في اليوم ألف مرة، كان النوم مهربها الوحيد، تفارق سجنها إلى عالمها الأزلي وتعود لتوقظنا بعد أن ترتوي..

هذه المرة أمسكت الخيوط الأثيرية التي تجمعني بها، لو أفلت روحي وأنا في هذه الحالة من النيرفانا فلن تعود وسألقى حتفي جالساً القرفصاء شاخص البصر في الفراغ، شعرت بها تحمل قيثارة من العدم تداعب بها السيالات العصبية في عينيّ، تعزف على عقلي تعويذة تهدهدني مثل الساحرة (ماليفسنت) تريد أن ترمي بالأميرة إلى نوم أبدي لا تنفع معه قُبلة حب حقيقية..

الخيانة لا تأتيك إلا من الأقربين، ستجد روحي وسيلة لإغواء جسدي وإطفاء عقلي وترويض قلبي فقط كي تهرب من سجنها لسويعات، وأخشي بعنادي أن تهرب إلى الأبد..

00:00:59

أنا الثانية التاسعة والخمسون التي تخنق عقرب الثواني قبل أن يكتمل، بالأصح أنا ذرة الرمل قبل الأخيرة التي تحتجز رفيقتها لكيلا تُقلب الساعة الرملية، أمارس مهمة الحارس على مشاعري قبل أن تدوي صرخة الدقيقة..

أعرف جيداً من أصادفهم منذ الثواني الأولى ولكنني أفضل إعطاؤهم الفرصة تلو الفرصة إلى أن أتأكد أن الدقيقة لن تكتمل فأنسحب..

بِتُّ أمتلك متجراً كبيراً بداخلي للعلاقات المتوقفة والتي يئست فيها الثواني الأخيرة من تجاوز خيبتها، المتجر ليس للتقبيل ولا للاحتضان، تأكدوا أنني باحتجازها أقدم للعالم خدمة ..

ولأنني أقدس الوقت فقد استحق من أحبهم استمرار توقيتهم وأصبحوا دقيقة، ساعة، يوم، أبدية..

إجابات لا تهتم بالأسئلة

🔶بماذا تشعر عندما تنظر إلى البحر؟!

🔷أشعر بأن دمي يريد العودة إلى وطنه الأصلي في البحر فالماء للماء..

🔶وأنت تدخل غابة وتطالع في الأرض، ماذا ترى؟! صف الاحاسيس التي تشعر بها وأنت في الغابة..

🔷سأكون حذراً وأراقب الآثار حتى أعرف الاتجاهات وتواجد الحيوانات المفترسة والافخاخ والثعابين..

🔶ماذا تشعر لو كنت ترى طيراً يطير فوق راسك؟!

🔷سأغبطه على قدرته في رؤية الصورة الأشمل للأشياء..

🔶صف شعورك لحظة مشاهدتك للخيول؟!

🔷سأتخيل القنطورات (رأس انسان+جسد خيل) وكيف لو كنت أحدهم..

🔶لو كنت في صحراء ووجدت سوراً أمامك يمنعك

من رؤية نهاية الطريق، لكن هناك ثقب في السور ورأيت من خلاله واحة كلها أشجار، بم ستشعر وقتها؟!

🔷سأشعر كمن يرى الحقيقة الكبرى للمرة الأولى وسأسعى جاهداً لتوسيع الثقب أو إيجاد طريقة للتنقل بين العالمين..

🔶كنت تمشي بالصحراء ووجدت فجأة جرة ملأى بالماء، ماهو أول شيء ستفعله؟

🔷ستجتاحني التساؤلات (ربما يكون مسموماً – كيف سأحملها معي وأنا لست قادرا على حمل نفسي)، ربما أظل بجانبها إلى أن تموت هي من العطش ثم أمضي في طريقي..

🔶فقدت طريقك ليلاً في الغابة، وجدت فجأة منزلاً وأنواره مضاءة، ماذا ستفعل؟!

🔷سأنتظر بجانبهم إلى النهار فالبيوت لها حُرمة..

🔶الضباب حولك في كل مكان ولا تستطيع الرؤية، ماهو أول شيء ستفعله؟

🔷سأستلقي أرضاً وأزحف فالضباب لا يحجب رؤية الأقدام..

هنا تحليل الأسئلة من صديقة شاركتني إياها في تيليغرام:

السؤال الاول يعبر عن شعورك تجاه رغباتك والعواطف والامنيات

السؤال الثاني يعبر عن شعورك تجاه الاهل

السؤال الثالث موقفك من النساء

السؤال الرابع موقفك من الرجال

السؤال الخامس هو طريقتك في علاج المشاكل الي بتواجهك بحياتك

السؤال السادس يدل على اختيارك لشريك الحياة

السؤال السابع يكشف تحضيرك للزواج والبدأ بعائلة جديدة

السؤال الثامن يعبر عن موقفك من الموت