
بفضل من الله ثم بجهود الإنسانية سنتمكن من اجتياز هذا النفق، فكونوا ممتنين إن كنتم في دول مستقرة، هذه خواطر عمّا يجب فعله بعد انتهاء الجائحة بإذن الله:
إقرأ المزيد
بفضل من الله ثم بجهود الإنسانية سنتمكن من اجتياز هذا النفق، فكونوا ممتنين إن كنتم في دول مستقرة، هذه خواطر عمّا يجب فعله بعد انتهاء الجائحة بإذن الله:
إقرأ المزيد
من النادر أن أكتب في السياسة ولذلك ربما تجدون بعض المعلومات غريبة قليلًا أو ربما خاطئة فتحملوني 🙏🏼
هي مجرد قراءة بسيطة للأحداث وحديثي لا يشمل الشعوب فكلنا بشر نتمنى الخير والسلام..

أنا متفائل..
لماذا؟!
السبب هو أن البشرية دائمًا ما وجدت طريقها بعد كل حدث عالمي أثار هلعها
التوازن الذي سنّه الله في الكون والأرض يستدعي ذلك
كلما ضاقت (فرجت)
كلما زادت حلكة السواد اقترب (الفجر)
لذلك أنا موقن بالخير القادم
الأرض تتعافى
بنباتاتها وغاباتها وحيواناتها وكل الكائنات
انظر للطبيعة هذه الفترة وستعرف ما أقصد
الشعور الجمعي للبشر مؤثر
الأكثر تأثيرًا هو الوعي الجمعي
الإحساس بالمسؤولية تجاه أحبابنا وأوطاننا والإنسانية
المواساة واللطف والإيثار
ومهما طغت الأنانية أو الانهزامية هذه الفترة ستنحسر لأن البشر في منتصف درس حياتي مهم قد ينتهي بفقدان بعض من يحبون لكنهم سيكرمون ذكراهم بتكاتفهم مع البقية
لا يحتاج فيروس كوفيد19
لأن يذكرنا بقيم تجاهلناها أو يمنعنا عن ذنوب أو يعاقب شعبًا دون آخر
لديه مهمة واحدة لتدميرك من الداخل
تصرفاتنا كبشر هي من أعادت لنا الحس الإنساني والإيمان بالقيم والاقتراب من خالقنا
لا نحتاج لفيروس كي يذكرنا بالهدف من وجودنا في الأرض
هناك إشارات كثيرة لنظريات مؤامرة وحروب كسر عظم بين الدول والأمم
هل يهمك ذلك كثيرًا ؟!
هل تستطيع أن تغير؟!
لو كنت تستطيع فابدأ بنفسك
واستغل العزلة في الإنجاز والتعلم والاقتراب من ذاتك وأن تدعو الله أن يلهمك الحكمة والبصيرة
اكتشفت أن ابنتي تجيد الرسم، أولادي يتنافسون مع أصدقائهم، زوجتي أعادت اكتشاف نفسها في المنزل بعد أن ألهتها الدراسة عن مواهبها
حتى انغماسي في القراءة لإعداد بحث التخرج ومذاكرة دروس الإحصاء المرهقة كانت وسيلة لي لأركز على نفسي قليلًا بعيدًا عن ضغط الدوام والمحاضرات
تمنيت لو كنت متفرغًا للقراءة أو الكتابة أو حتى تعلم مهارة جديدة لكن هناك أولويات والعائلة والدراسة والصحة على رأسها
أنا وأنت والآخرون
في أغلب البلدان
نمر بنفس الظروف
نفس المشاعر
ذات الأفكار عن المستقبل
الخوف والترقب والأمل
هذا تذكير بأننا في النهاية ننتمي لنفس الأنسانية ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى
هناك طاقة جديدة آتية
ولك الخيار أن ترتفع وترتقي كملاك
أو تنحدر كشيطان
تاريخ الكتابة 17/5/2017

(الجزء الأول)
عامٌ تبقى على الأربعين، سن الرشد والحكمة والاستفادة من التجارب الماضية..
لا أستطيع وصف نفسي بالشخص الناجح، ذلك لأن النجاح أمر نسبي ويخص الفرد مباشرة، بعيداً عن ضغوطات المجتمع ومفهومهم للنجاح الذي قد يرتبط بالثروة أو المنصب أو الشهرة كمعيار للنجاح..
هنا سأسرد حلقات بسيطة من ذكرياتي، نقاط تحول كان لها الأثر العظيم..
معوقات تغلبت عليها وتغلبت علي ونجاحات أخرى قد يقرأها أحدكم وتحيي فيه روح التحدي والإرادة بعد توفيق الله..