
يميل بعض الكُتّاب إلى التدرج بالمعلومة، رغبةً في التمهيد أو لئلا يصدم القارئ، وكذلك لأن المنطق يقول إنّ هذا هو الترتيب الصحيح لعرض الأفكار..
سأكسر هذا التدرج وأصدمك قبل أن تقرأ ما تبقى من هذا المقال، فأنا أريدك أن تتعلم من كيانات لن تتوقعها أبدًا ولن يخطر في بالك أنك تستطيع الاستفادة منهم تمامًا كما لا يمكنك إشعال شمعة بنار سوداء..
هذه الكيانات عزيزي القارئ هي: الشياطين..
وقبل أن توجه لي سهام الانتقادات وتصبّ علي لعنات تحفّها ذات الشياطين، اسمعني قليلًا فربما أُقنعك..
وقبل البداية..
لنتعوذ بالله من شرورهم، ونتعامل معهم كأعدائنا الأبديين في الحياة كما أُمرنا، فهم طاقة ظلامية شريرة متطرفة ترى في رغبة سيدها الملعون بأن يغوي البشر ويملأ جهنم منهم هدفًا للحياة لا بد من تحقيقه..
إقرأ المزيد






