
هناك العديد من الظواهر التي تحدث لنا ولا نستطيع تفسيرها، يفسرها بعض علماء الباراسيكولوجي – وهو العلم الذي يدرس الحواس الخارقة للعادة – بأنها ظواهر نتجت عن أحاسيسنا غير الفيزيائية/ الجسدية ..
حواسنا الطبيعية وهي الشم واللمس والذوق والنظر والسمع متعلقة بالجسد وأعضاؤه وتوفر لنا آلية للتفاعل مع العالم من حولنا وتفسير ما نحس به والمعلومات التي تدخل للدماغ لتحليلها، وبصورة أبسط هي وسيلة الإدخال للدماغ لنعرف أن هذا اللون أصفر وهذا الشاي حار وهذا الصوت عذب وهكذا ..
ماذا عن بقية الحواس، حينما تذعر من أمر ما لم يحصل بعد كالحيوانات التي تتنبأ بالزلازل، أو تفكر في فكرة معينة وتجد أحدا بجانبك يفكر بنفس الفكرة وقد تقولانها سوية في نفس الوقت لبعضكما، أو يساورك شعور جيد/ سيء حيال أمر ما، وقد نسميها جميعا بالحاسة السادسة أو الحدس في صورتها الأولية البسيطة وتنتمي للعالم غير الجسدي/ الفيزيائي وممكن أن نطلق عليها حواس روحية..


