
-احكِ لنا عن طفولتك… كيف كانت بدايتك في الحياة؟ وما أكثر ما تتذكره من تلك السنوات الأولى؟
طفل فضولي جدًا، هذا ما أتذكره، أسأل عن كل شيء وأجرب كل شيء وأقرأ كل شيء، لم أكن شقيًا بالمعنى الحقيقي لكن التعامل معي كان يحتاج إلى الصبر على شغفي الدائم بمعرفة كل شيء حتى وإن لم أفهمه، خاصة أننا كنا نسكن في حارة البلد بجيزان قريبًا من البحر وهو يمدك بالعديد من التساؤلات التي لن تجد إجابتها إلا لو خضت غمار البحر..
-كيف تصف الجو العائلي الذي نشأت فيه؟ وما القيم أو العادات التي أثّرت فيك من أسرتك؟
جو هادئ لطيف، أبي وكيل مدرسة ابتدائية وأمي ربة منزل مهتمة بتربيتي وأخوتي، كنت محظوظًا بعائلة ممتدة تقرأ، وهكذا في كل منزل هناك كتاب ما ينتظرني، القراءة شكلتني لحد ما في تلك الفترة خاصة المجلات القديمة مثل ماجد وباسم وسمير وميكي وغيرها..
-كيف كانت بيئة المجتمع من حولك؟ وهل شعرت أنك منسجم معها أم مختلف بطريقة ما؟
رغم حرصي الشديد على مشاركة الكل في الألعاب والحوارات وحتى معارك الأطفال مع الحارات القريبة، إلا أنتي كنت وما زلت أشعر باللا انتماء، أحاول جاهدا الانسجام معهم لكن جزءا مني يرفض التبعية ويرفض كذلك القيادة، فهمت سر هذه الأشياء لاحقا في حياتي وكيف أن الشخصيات القيادية في الحارة تفتعل معي المشاكل بلا سبب حتى وإن كنت مسالمًا، لكنني أظن أن ذلك كان في صالحي لأجد نفسي صديقًا للكتب والطبيعة..
-من كان له الأثر الأكبر في تكوين شخصيتك في تلك المرحلة؟
كل من في محيط عائلتي كان داعما لي بشكل أو بآخر، لكن أتذكر العديد من المواقف الإيجابية لجدتي الزهراء رحمها الله -جدة أمي – وجدي جابر رحمه الله -والد أمي- وجدتي جميع -والدة أبي- وجدتي عيشة -والدة أمي، الجدّات خصوصًا كُنّ أعمدة طفولتنا..
-هل كان في طفولتك ما يشير إلى شغفك بالقراءة أو التعبير؟ احكِ لنا عن أول موقف تتذكره مرتبط بذلك.
لا أتذكر سوى أنني فجأة في نهاية الصف الثالث الابتدائي وجدتني أقرأ كل ما يقع على يدي وهذا قادني لاقتناء المجلات القديمة وكتب المكتبة الخضراء وغيرها من مكتبة الحربي في شارع فيصل في مدينة جيزان، أول موقف أذكره بعض الأطفال الذين لم أنسجم معهم يخطفون مني المجلات والقصص ويمزقونها ونتصارع، أعود للمنزل بثياب ممزقة أيضًا وحزني على الورق أشد وطأة، لكن مع الوقت تعلمت الحفاظ على أشيائي من المتنمرين..
لم أكتب وقتها بسبب أن خيالي يركض في كل مكان وقلمي عاجز عن التقاط كل الخيوط فأفضل الصمت..
-كيف كنت تقضي وقتك كطفل؟ وما الأشياء التي كانت تثير فضولك أو اهتمامك أكثر من غيرها؟
جربت كل شيء عدا السباحة، كنت ألعب في الحارة وفي المنزل وأتابع المغامرات الكرتونية مع أخوتي والجيران وعندما أملّ من اللعب أقرأ وأرتب المجلات في صندوق تحت سريري، كنت شغوفًا جدًا بأحاديث الكبار ومواضيعهم وتحليلاتهم السياسية والرياضية والفنية في فترة الثمانينات الميلادية، وهذا انعكس عليّ في فترة مراهقتي حينما انضممت للكشافة..
-كيف كانت تجربتك في المدرسة في المراحل الأولى؟
لكون والدي وكيلا في مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية بجيزان، تم قبولي بعمر ال5 سنوات كـ(مستمع) في الصف الأول ابتدائي، لم تكن الروضات منتشرة حينها لكن أتذكر أنني انضممت للروضة قبلها ولم أستمر فيها، فكنت أنافس الطلاب الأكبر مني خصوصا في الرياضيات، هذا ما دفع بمدير المدرسة لأني يعتمدني رسميا كطالب في الأول ابتدائي وهذا ساعدني لأن أهتم أكثر بالمدرسة..
-هل كنت طالبًا مجتهدًا أكاديميًا، أم كان اهتمامك موجّهًا نحو مجالات أخرى؟
لحد ما، أحقق درجات عالية لكن لا أحب المذاكرة، أحب الدروس والمدرسة لكن لا أحب الواجبات، تنتهي علاقتي بالمدرسة مع جرس الحصة الأخيرة ولم أكن أحب أن يشغلني شيء عن اللعب والقراءة ومشاهدة الكرتون، فأحرص على حل واجباتي في المدرسة قبل العودة للمنزل..
-ما نوع العلاقة التي كانت تجمعك بمعلميك؟ وهل كان هناك من شجعك أو ألهمك؟
علاقة ممتازة، ربما بحكم علاقتهم بوالدي، لكنهم شجعوني كثيرا وصقلوا حس المسؤولية بداخلي، أذكر أ. شكري شبيلي اختارني لفريق المسرح وكذلك ساعدني لحفظ قصيدة (القلم) لإيليا أبو ماضي والتي ألقيتها أمام أمير المنطقة آنذاك (محمد السديري)..
-متى بدأت علاقتك الحقيقية بالقراءة أو الكتابة؟
القراءة منذ صغري، لكن الكتابة قد يتفاجأ الكثير أنني كتبت أول قصة لي بعمر الخامسة والثلاثين ولم أتوقف عن الكتابة منذ ذلك اليوم، أجزم بأن للقراءة منذ وقت مبكر دور عظيم في هذه الاستمرارية..
-هل كانت بيئة المدرسة تشجع على الإبداع والكتابة، أم كان عليك أن تكتشف طريقك بنفسك؟
كانت مدارسنا في السابق تهتم بالأنشطة كثيرًا، رياضة ومسرح ورحلات ومسابقات، لكنني لا أذكر أنهم كانوا يهتمون بالجانب الإبداعي في الكتابة في تلك الفترة، لكنهم اهتموا حتمًا بالشعراء، فالأدب في منطقتنا ارتبط بالشعر على حساب كل التصنيفات الأدبية الأخرى..
-كيف تصف المرحلة الثانوية؟ وهل كانت نقطة تحول في نضجك الفكري؟
مرحلة التذبذب، ما بين الدراسة واختيار المستقبل، وما بين حبي للحركة الكشفية وحرصي على المشاركة في كل فعالياتها، ورغبتي في تمثيل فريق كرة القدم بالمدرسة ونادي التهامي، وبين حلقة القرآن الكريم بالجامع والضغط الذي كنت أجده من أصدقائي في فترة (الصحوة) حينها..
كانت فترة غريبة ومليئة بالتقلبات، لم أكن أقرأ كثيرا كما اعتدت، لكن لكتب أنيس منصور وقتها سحر خاص عليّ إلى أن اكتشفت عوالم د. نبيل فاروق وروايات رجل المستحيل وملف المستقبل والتي شكلت ثقافتي لحد كبير..
-ما الذي دفعك لاختيار تخصصك الجامعي؟
كنت طالبا في كلية الطب لفترة في جامعة الملك سعود بالرياض، ولظروف قاهرة عدت للجنوب في فرع أبها بنفس الجامعة، لكنني اصطدمت برفض كلية الطب هناك إكمال مسيرتي وأن عليّ التقديم من جديد أو التحويل لكلية أخرى، وجدت نفسي مخيرًا بين الرياضيات واللغة الإنجليزية لحبي للمادتين، انتهى بي الأمر لاختيار اللغة وكانت لحظة حاسمة شكلت كثيرًا من الأحداث المستقبلية..
-كيف كانت تجربتك الجامعية فكريًا واجتماعيًا؟
تجربة ثرية جدًا، انضممت لنادي اللغة الإنجليزية ولفرقة الجوالة وشاركت كثيًرا في أنشطتهم، شاركت في معسكرات خدمة الحجاج، ومسابقات التفوق العلمي والكشفي بين الجامعات داخل المملكة وخارجها كذلك في دولة قطر، ربما الجانب الوحيد الذي لم نأخذ فيه قسطًا كافيًا من التجربة هو البحث العلمي، لكنني أشبعت ذلك الجانب لاحقًا من خلال بعثتي لدولتي أميركا في 2005 وماليزيا في 2018، كنت أتذكر مرحلة البكالريوس بكل حب وأتمنى لو أن الأيام عادت بي رغم صعوبات التنقل يومها والغربة..
-هل تغيّرت نظرتك للحياة أو للكتابة خلال تلك المرحلة؟ وكيف؟
تغيرت الكثير من قناعاتي للأفضل، لم أكن أكتب في تلك الفترة لكنني كنت أقرأ كثيرًا في الروايات العالمية من شتى المدارس الأدبية والتي تعرفت على عناوينها وأفكارها من العرّاب الراحل د. أحمد خالد توفيق.
-هل واجهت في الجامعة أو الدراسة العليا صعوبات أثّرت فيك أو جعلتك أكثر إصرارًا؟
وضعت الصعاب لنتخطاها، وهذا التخطي يمنحنا مناعة وتصميما وإرادة أكبر، ما بين تركي المؤلم لكلية الطب التي كانت حلم جدي جابر -رحمه الله- لي، وبين غربة السفر خارج الوطن واختلاف العادات والتقاليد، تعرضت للعديد من المواقف والتي تحتاج كتابًا مستقلًا لسردها، لكن الأبرز كان تركي لزوجتي بعد شهر العسل وحملها بولدي البكر خالد في عامها الدراسي الأخير بالجامعة، وتوجهت لأميركا في بعثة دراسية والعودة منها قبل ولادته بأسابيع قليلة، كانت فترة صعبة على عائلتي..
-كيف أثرت العائلة والأبناء على حياتك اليومية وعلى قراراتك في الدراسة والعمل؟
كما نعلم العائلة تأتي أولًا، حتى في خضم انشغالنا نحن نفعل كل شيء لأجلهم، ونضحي بالكثير من الأشياء لأجل الاستقرار العائلي، عائلتي داعمة وحاضرة معي في الكثير من كتاباتي وكذلك حفلات التدشين والتوقيع وهذا يشعرني بالفخر..
-هل كنت تشارك أفكارك أو كتاباتك مع أفراد العائلة، وكيف كان رد فعلهم؟
للأمانة لا لعدة عوامل، منها حاجز اللغة عند الأبناء في صغرهم، تأثير الغربة واللغة الإنجليزية عليهم لا يجعلهم يفهمون الكثير من المعاني الخفية المضمنة في كتاباتي وقصصي ولكن لا بأس، هم داعمون بكل حال..
-هل هناك موقف شعرت فيه أن دعم العائلة أو الأبناء ساعدك على اتخاذ قرار مهم في حياتك أو تطوير نفسك فكريًا؟
فيما يخص الدراسة والعمل نعم، دعمهم ساعدني لأني أحقق الكثير من الإنجازات على صعيد العمل والدراسة وكذلك المشاركات التطوعية والكشفية والثقافية..
من الناحية الفكرية ربما لفترة الهدوء والعزلة الاختيارية التي عشتها في الغربة وكذلك القراءة المستمرة ساهمت في ذلك التطوير الذي انعكس على كتاباتي..
-ما أول تجربة عملية شعرت فيها أنك تواجه تحديًا حقيقيًا لصقل شخصيتك وفكرك؟
دخولي لمرحلة عنيفة من الصحوة الروحية جعلتني أواجه كل شيء دفعة واحدة، الحياة والموت، رسالتي في هذا الوجود، البحث عن الروابط بين الأشياء لفهم الكون بصورة أكبر وأكمل، بدأت هذه الرحلة في 2019 وما زلت فيها يومًا بعد يوم وتحدٍ يتلوه تحدٍ للوصول لمسار أرحب يساعدني على تحقيق هويتي ورسالتي وترك أثر خلفي يساعد من هم ببداية الطريق..
-خلال مسيرتك العملية أو الدراسية، هل كان هناك موقف اضطررت فيه لإعادة تقييم قرار أو استراتيجية؟
تعرضت لأزمة صحية صعبة في 2010 وعلى إثرها تغيرت الأمور كثيرًا، تركت الإشراف التربوي في إدارة التعليم لأعود معلمًا وأركز أكثر على صحتي وعملي وطلابي، كانت عائلتي حينها في الولايات المتحدة الأميركية ولم ألتحق بهم إلا بعد استقرار وضعي الصحي في 2013، والمفارقة أنني بدأت هناك كتابة القصص والمقالات لأول مرة..
-كيف ساعدتك التجارب العملية على فهم الآخرين والبيئات المختلفة، وما أثر ذلك على أسلوبك في التفكير أو الكتابة؟
بحكم نمطي الشخصي وتجاربي وميلي للملاحظة وللتحليل النفسي وفهم الشخصيات ومراقبة ردود فعلهم فأنا أميل كثيرا لقراءة الشخصيات واتباع حدسي ومعرفة طريقة التعامل مع كل موقف وشخصية على حدة..
هذا ساعدني كثيرًا في صياغة شخصيات قصصي، فالكاتب الجيد، قارئ جيد، ومراقب جيد..
-متى شعرت أن الكتابة أصبحت أداة للتعبير عن خبراتك العملية والفكرية، وليس مجرد هواية؟
بعد إصدار كتابي (أثر)، رأيت مدى تأثيره على كثير من الأصدقاء القرّاء مما دفعني لأن أصبح أكثر جدية وانتظاما في كتاباتي لأنني أرى العالم بطريقة ما وأود أن يراها الآخرون معي..
-هل كان هناك موقف أو تجربة شكلت نقطة تحول في رؤيتك للحياة أو أسلوبك الكتابي؟
تجربة نشر كتابي (اعترافات متأخرة) في مصر، كانت تجربة سيئة بكل ما تعنيه الكلمة ولكنني قبلت التحدي ونشرت ثلاث كتب متتابعة في أقل من عام ونصف مع دار تشكيل وهي (ذات حكاية) و(أثر) و(الأبواب التي رأت)، توقفت بعدها للتركيز على مرحلة الماجستير والعمل على فكرة سردية تجمع الأساطير الجيزانية في عالم واحد..
-كيف أثر التحدي بين الالتزامات المهنية والدراسية على قدرتك على التفكير النقدي والإبداعي؟
الكتابة إلهام يهطل عليك متى كنت مستعدًا، لكن إعادة الكتابة والتخطيط لها تحتاج تفرغًا ذهنيًا، وهذا صعب في وسط الالتزامات المتلاحقة لذلك أحاول إنجاز كل إصداراتي في فترة إجازة الصيف، بينما أترك بقية العام للأفكار والنصوص القصيرة التي تنضج بلا موعد..
-ما الإنجازات أو اللحظات التي تشعر أنها شكّلت مسارك؟
الإنجاز الحقيقي هو معرفة رسالتك في الحياة، وأن يكون المقربين منك سعداء، وأن تقدم الخير للآخرين كما أحببت يومًا أن يُقدم لك، وكذلك أن تلتفت للفوضى بداخلك عوضًا عن إصلاح العالم..
هذه المفاهيم هي نتاج العديد من اللحظات التي شكلتني، بينما الإنجازات المادية ستصبح سطورا في سيرتي لا أكثر وأنا أعتز بها جدًا وأشكر الله عليها لكن الأفضل لم يأت بعد أنا واثق..
-من الأشخاص الذين تركوا بصمة في حياتك أو دعموا طموحك؟
في كل مرحلة من حياتي وكل تجربة خضتها كان هناك رُسل سلام ومحبة وعُمّال نور لا أنساهم، في غربتي في أميركا وماليزيا، في مشاركاتي الكشفية كذلك والتطوعية والأدبية، لهم من القلب كل الحب والامتنان على دعمهم لي، بعضهم أخبرته بشكل مباشر، وهناك من دونت اسمه في كتبي خاصة كتابي الأخير (بالِتّة: روحٌ تحيا بالألوان)..
-ما التجارب التي تعتبرها نقطة تحول في حياتك المهنية أو الفكرية؟
سأقتبس لك مقطعًا من مقال (كيف غيرني المرض) من كتاب (أثر) كإجابة لهذه النقطة:
“لقد تحولت قناعاتي لأتأمل أكثر، لأفكر في المستقبل، في أبنائي، في الطريق، نهاية الرحلة، ماذا بعد ذلك ؟! لماذا نحن هنا ؟! لماذا يستجيب لنا الكون وكأن هناك رابطاً خفياً يجمعنا به ؟!
ربما لو لم يصبني المرض في فترة مبكرة من شبابي لكنت شخصاً مختلفاً، ربما افضل ربما أسوأ، من يدري، لكن الأكيد أن التجربة بعينها خلقت مني روحاً أرحب تواقة إلى المزيد..
تجربتي كانت مع المرض، غيري مع السجن، اليُتم، الفشل، النبذ، التهجير، الحرب، الاكتئاب، التنمر، الخوف المرضي..
لا تستهن بأثر التجارب عليك
فهي نقاط تحول
تصقلك وتحول احتراقك إلى نور دائم
وستشع يوماً كالألماس
كمنارة
كنجمة..”
-كيف ترى نفسك اليوم مقارنة بالبدايات؟
نضجت كثيرًا وهذه سنة الحياة، النضج أحيانا يستدعي أن تتحمل نيران التجارب لكن لا بأس، سيرسل الله مطرًا ينعش أرواحنا ويعيدنا إلى المسار الصحيح..
-ما الرسالة التي تحرص على إيصالها من خلال عملك وفكرك؟
أن كل شيء مخلوق بعناية تامة ومترابط ومتصل ببعضه من الكون إلى أصغر كائن معروف، ونحن جزء من هذا التصميم العظيم لله سبحانه وتعالى، وكل ما نقدمه سيعود بالنفع على محيطنا إن أحسنّا النية وسعينا لتحقيق ذواتنا وتشافينا من جروح الماضي مهما كانت وارتقينا، فمكاننا هناك بين النجوم، وجذورنا بالأرض بيتنا الأجمل..
-ما طموحاتك القادمة؟
أعمل عل عشرة إصدارات جديدة ستُنشر تباعًا، ما بين مجموعات قصصية ورواية وسلسلة مقالات تتحدث عن العوالم خلف عوالمنا، فأنا شغوف جدًا بالماورائيات..
-وأخيرًا… لو لخّصت رحلتك كلها في جملة واحدة، ماذا تقول؟
“أنت
روح من نور
تخوض تجربة أرضية
لنشر النور ✨
ستسترشد في رحلتك
بالنجوم
وعندما تصل لختام الرحلة
ستصبح نجمة 🌟”
