الساعة التاسعة مساء ليلة الأربعاء ..
في طريقي للمنزل مشيا كالعادة عائدا من البوفية المشهور عند المستشفى ، أمرّ دائما على الكثير من الأراضي الفارغة في حينا ..
كان عمري أربعة عشر عاما يومها ، على أعتاب المرحلة الثانوية ، مليئا بالفخر والغرور لكوني قائد فريق الكرة بالحارة ، كنت مشهورا أيضا بالحكايات المرعبة التي أحكيها لرفاقي في ليالي الخميس ولم أحدد بعد عن أي شيء سأحكي لهم غدا ..
قريبا من بيتنا يوجد سور حجري صغير بجانبه حاوية نفايات متهالكة مكتوب عليها شتم وقذف لناديين مشهورين ..
لمحت فوق الحاوية (قطاً) أعور العين والندبات واضحة على وجهه من آثار المعارك ، لم أتبين بقية الملامح لوجود (عمود إنارة) واحد في ذلك الطريق الطويل ..
أكثر ما أكره في حياتي هي هذه المخلوقات البشعة .. كل ما فيها ينضح بالكبرياء الكاذب والعظمة الفارغة والنظرات المتحدية .. إقرأ المزيد
دُكاك … (من الأساطير الجيزانية)
بعد ليلة حافلة قضاها مع الأصدقاء في (المتكى) عاد قبيل الفجر يتلمس طريقه نحو الفراش ..
بصعوبة استطاع إزالة بعضا من ملابسه ثم استلقى على ظهره منهكا ..
شعر بتنميل غريب في أطرافه وثقل هائل على صدره ، يحاول الحركة لكن دون جدوى أوالصراخ لكن بدون فائدة ..
إقرأ المزيد
خمس أمنيات – 2008 (مسرحية طلابية)
المشهد الأول :
فصل دراسي به 9-11 طالب في حصة للأستاذ عمر ” مدرس المكتبة والبحث ”
تبدأ بعض المناوشات الجانبية والمشاغبة للطلاب ويسكت الكل لدى دخول المعلم وبيده صندوق مليء بالكتب ويضعه على المكتب
الأستاذ عمر : السلام عليكم
الطلاب : وعليكم السلام أستاذ
الأستاذ عمر : كيفكم اليوم يا شباب
بعض الطلاب : الحمدلله طيبين
الأستاذ عمر : طيب علشان معزتكم بس أنا ريحتكم اليوم من الحصة وجبتلكم الكتب هذي عشان البحوث اللي تكلمنا عليها .. كل طالب منكم يأخذ كتاب ويسويله تلخيص وبعدها نقيمها ونعطيكم درجاتكم .. أوكي يا شباب
العريف ” محمد ” : حاضر يا أستاذ بس متى تبغاها
الأستاذ عمر : والله أتوقع أسبوع كفاية .. ايش رايكم السبت الجاي الحصة الرابعة
محمد : خلاص يا أستاذ انتهى
الأستاذ عمر : طيب دحين أنا رايح مشوار بسيط .. كل واحد منكم يأخذ كتاب من الصندوق ويبدأ وموعدنا السبت الجاي .. مع السلامة
الطلاب : مع السلامة
ويتدافع الطلاب نحو الصندوق ما عدا محمد و ابراهيم ويأخذ كل منهم كتاب ويجري بينهم حوار بسيط إقرأ المزيد
ثمانية – 2005 (مسرحية باللهجة الجيزانية)
تضاء الأنوار على ديكور بيت عادي ..
تظهر منه الصالة وغرفة المعيشة وفيها كنب وقعادة وتلفزيون وشيشة وهناك لوحات معلقة في الغرفة عليها ذكر وآيات وشعار أحد الأندية ومناظر طبيعية من محلات ابو ريالين ..
على جانب المسرح حاجز صغير ورائه غرفة نوم بها سرير ..
يدخل الراوي وبيده الأوراق والأقلام ورافع النظارة وعاقد يديه وراء ظهره ويفكر بصوت عالي :
المسرحية تقريبا كاملة .. باقي بس البداية وحبكة المسرحية والخاتمة .. جدا سهلة peace of cake
إقرأ المزيد
نِكرومانسي … (من الأساطير الجيزانية)
” قبر الحاج أحمد مفتوح والجثة اختفت ” اضطربت القرية لهذا الخبر الغريب الذي جاءنا به حارس المقبرة في صلاة الفجر ..
توجهنا جميعا لنرى بأم أعيننا ماذا جرى ..
القبر مفتوح والتراب متناثر حوله بعشوائية وكأن ذئبا عاث فيه فسادا .. لكن لا وجود للذئاب في ديارنا فأيا كان هذا المخلوق فهو أكبر من الذئب حتما نظرا لضخامة جثة الحاج أحمد ..
لفت انتباهي أيضا عدم وجود آثار سحب لأي جثة ولا لأعضاء أو كفن في الجوار ..
حدثت بذلك إمامنا فسكت وطلب منا جميعا التجمع في المسجد لبحث هذا الأمر ..
عرف الحاج أحمد بثرائه الفاحش وبخله الشديد وانعزاله وندرة حديثه ولا يوجد له ورثة ولا أقارب وحتى لفظة الحاج لا ندري من أطلقها عليه ومذ وعينا على ظهر هذه البسيطة وهو موجود ويتعامل معنا عن طريق خادمه الذي اختفى قبل موته ولا أستبعد أن هناك من أفراد قريتنا من نوى به سوءا بتشويه جثمانه ..
تحدثنا في المسجد عن مواقف مشابهة ، قد سمعنا عن أناس يدفنون ثم يعودون للحياة وعن معالجين ينبشون المقابر بحثا عن الجثث الطرية ليتعلموا منها ..
قررنا أخيرا تجاهل الموضوع وتعيين حارس إضافي للمقبرة حتى لا تتكرر الحادثة وعدم إبلاغ الدوائر الرسمية لخلاف بيننا وبينهم حول ملكية أراضي القرية ..
كان الإمام مهموما فسألته لكنه لم يجب للمرة الثانية وأشار لي بالصبر ..
قضينا ليلتنا نفكر ونحلل في بيوتنا عن سر هذه الحادثة العجيبة ..
****
إقرأ المزيد
ثلاثة … (من الأساطير الجيزانية)
تحت امقعادة …. سيناريو مرعب مرعب مرعب للغاية
( لا تنسوا أن عمري وقتها 3 سنوات وربع )
قصة من خيالي الواقعي أو واقعي التخيلي – أيهما أحببت أكثر
هيواه هيواه .. يالله نام هيا – وأنا منزعج من صوتها الشجي
وأطل برأسي بين الفينة والأخرى لجدتي
وما أن تراني مستيقظا حتى تطل علي اللعنات والدعاوي
ارقد مرقد .. ارقد ولا شياجيلك .. %&#)
لم أعرف يوما من هو ..%&#) لكن وقع اسمه يخوف مرة
أعود لأصارع النوم مرة أخرى حتى لا أحصل على علامتين مميزتين
في ظهري من أثر (املكاعة)
حق جدتي والتي تصلح لتأديبي ومعي (امصراصير) و (اموزغة) و باقي الأشقاء
تعود جدتي هيواه هيواه .. يالله نام هيا ارقد إقرأ المزيد




