ثمانية – 2005 (مسرحية باللهجة الجيزانية)

20140503-185654.jpg

 

تضاء الأنوار على ديكور بيت عادي ..
تظهر منه الصالة وغرفة المعيشة وفيها كنب وقعادة وتلفزيون وشيشة وهناك لوحات معلقة في الغرفة عليها ذكر وآيات وشعار أحد الأندية ومناظر طبيعية من محلات ابو ريالين ..
على جانب المسرح حاجز صغير ورائه غرفة نوم بها سرير ..
يدخل الراوي وبيده الأوراق والأقلام ورافع النظارة وعاقد يديه وراء ظهره ويفكر بصوت عالي :
المسرحية تقريبا كاملة .. باقي بس البداية وحبكة المسرحية والخاتمة .. جدا سهلة peace of cake
يرن الجوال مرتين ويرد عليه :
هلا عمري ..
يرد الصوت الأخر بغلاظة :
انقصف عمرك انشاء الله .. يا شيخ طلعت روحي لي أربعة ألاف مرة أدق عليك يا خي .. ما كفاك الاحراج مع الجماعة انا ضروري أسلم المسرحية الليلة الساعة 8 ونص وانت عادك تتلطع .. ياخي لو مافيك حيل كان ما ورطتني معاك من البداية .. يا شيخ حرام عليك اللي تسويه فيني ..
معظم الحوار اللي فات والمؤلف يبعد الجوال عن اذنه ويحاول اقفاله وفي الأخير يرميه في الأرض ويحاول يدوسه ويكسره ويواصل الصوت الغليظ خصومته :
وفيك وجه تحطني في الأرض .. شيل الجوال بلى في شكلك ..
المؤلف :
يا أستاذ وصولي .. أنا أسف لكن تعرف انت الالهام والابداع ما لهم توقيت معين .. مش شرط أنا أبحث عنهم بل المفروض أستني حتى تجيني بوادر الأفكار والمشاعر .. هذي مسرحية مش قصيدة حب لعشيقة من عشيقاتك
” فاهمني هاه ”
أعطني فرصة أكمل الليلة وانشاء الله خير ..
الأستاذ وصولي :
يا أستاذ حالم .. بلا الهام بلا سلوى بلا نانسي عجرم .. عندك مهلة 24 ساعة وبعدها تحلم لو حد ثاني أجى لك وطلب منك حتى لو اعلان في صفحة البحث عن وظيفة .. لأنك وقتها يبغالك تدور على وظيفة ثانية .. فاهم 24 ساعة وبس وتكون المسرحية على مكتبي ولا تنسى اسمي معك على الغلاف ولا ترا المعلوم باخصمه من المكافأة .. Bye Ok
الأستاذ حالم :
باي ..
والله حالة أتعب وأؤلف وداق لي براد شاهي مضبوط واسهر الليل وفي الأخير .. تأليف حالم ووصولي ..
آخ من سطوة الظالم .. ربي عليك يا وصولي مدري فين عاد شتوصل ..
من فراش معاه الابتدائية الى مدير ادارة الابداع الفكري وبرضه معاه الابتدائية .. والله حالة ..
وقال لك ماهو ” الابداع مش شرط تكون معك شهادة .. المهم الأفكار ” ولا قصدك سرقة الأفكار ..

المهم ..
أنا أسف المفروض أسلم عليكم ” الكلام موجه للجمهور ”
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …… يا هو ردوا السلام
أسف جدا على الصجة والرجة اللي فاتت ..
أعرفكم بنفسي :
أستاذ حالم .. كاتب ومؤلف عبقري
أنا اللي قالوا في :
أنا الذي نظر شكسبير الى أدبي
وأسمعت كلماتي من به صنج
قلما يجود الزمان بمثلي فالعالم زي منتم عارفين كم نوع من الشخصيات ومنهم وصولي اللي يتسلق على ظهور الآخرين ” ويشير لنفسه ”
ومنهم الحالم اللي زيي اللي شايف الدنيا بنظارات وردية وفوشي وشفلحي ويتعب ويجتهد وآخرها …
تعبنا يشله غيرنا ..
يواصل تحركه في المسرح :
أقول لكم كفاية من ذا كله .. خلوني أفكر بهدوء في المسرحية وزي ماقلت لكم من البداية كلها 100 صفحة بيضاء لازم تتعبى الليلة ..
لازم فكرة جديدة .. ايش رايكم في العاطفة ..
أه يا قلبي من الحب وأيامه ..
الشوق نار كاوية قد ذقت منه عذابيه الكل يشكو حاله وأن سأشكو حاليه
والله فكرة حلوة ..
بس هل ممكن أجيب أحسن من روميو وجولييت ولا عنتر وعبلة ولا قيس وليلى ولا حتى تايتانيك ..
الحب كله صراعات وعذاب وتفكير وآهات ورسائل وبكاء وحرمان وشوق وفراق ولقاء وبعدها زواج وغسيل وعيال و حفايظ وسلف وديون وقرف ..
لا لا لا غير موضوع ..
طيب اكتب في العلاقات الاجتماعية .. في ايش طيب .. مشاكل جيزان ؟؟ .. مشاكل جيزان ما تنتهي .. مع انها منطقة فيها كل مقومات الابداع ” الأدب والفن والعلم والبحر والسهل والجبل ” ..
ولا ننسى اهمال الأباء في المتاكي وزيارات الأمهات للحارة اللي ما تنتهي وضياع الأولاد بين القات والوادات والمعاكسات والسيارات ..
وبين معاناة المنطقة من الخدمات ..
أميرنا المحبوب أملنا بالله ثم بيديك تزدهر المنطقة وتطلع وتتوفوق تحت قيادة حكومتنا الرشيدة … لك حبي وتاييدي ..

برضة ما ينفع الكلام في ذا الموضوع ..
أصلا بعد ما يضحكون الناس أو يبكون من المسرحية سيبقى الحال كما هو عليه .
طيب اكتب في أي موضوع ..
أكتب عن الارهاب ..
ممكن .. قضية خطيرة .. بس هل ممكن محاربة الارهاب بالكتابة والتأليف ولا أحسن نتكاتف كلنا من أجل الوطن والأمة ..
وعمره ما كان الدين كذا .. ما نقول الا من كان ضال الله يهديه ومن اراد بنا السوء الله يقصفه ويرد كيده في نحره
لا لا لا ما أبغى أقلبها خطب ..
طيب سياسة ما تنفع .. اجتماعي ما ينفع .. حب ما ينفع ..
الله والحل ..
يا حالم اعتصر ذهنك وفكر .. .. فكر ,, فكر ..
أيوه حاجة جديدة ..
جريمة قتل ..
أعوذ بالله – يا عقلي انت شتوديني في داهية .. مالك ومال القتل .. أخاف ما تخرج من هنا سالم يا حالم .. لا لا غير الموضوع ..
ولا أقولك .. ليش لأ نجرب جريمة القتل ..
خلينا نقلبها أجاثا كريستي ولا كونان ..
طيب .. جريمة قتل في الغابة .. عنوان حلو بس للأٍسف ما هو من غابة في جيزان راح ألقاها .. غير العنوان
جريمة قتل في الحديقة .. لا بل وريطة أصلا مافي حدايق في جيزان
جريمة قتل تحت الكوبري .. برضه يا حالم عيش في الواقع .. طيب لا غابات ولا حدايق ولا كباري في جيزان
طيب فين أقتل .. آه قصدي فين أخلي الجريمة ..
يالحارة والناس كلهم يتفرجون .. لا مفضوحة ..
أو ممكن في العمل .. لا الناس مداومين واذا قتلت حد شتضيع مصالح الناس .. كذا واحنا مبسوطين ولا قتل ولا شئ ومصالح الناس متأخرة .. أروح أطمها وأقتل وأخربها مرة واحدة ..
لا لا لا دور محل ثاني .. أيوه .. وصلت ..
البيت ..
مكان مثالي .. كله غرف وتقدر تسوي كل شئ ومحد يدري عنك ..
اذا بداية المسرحية ,,
البيت …..

طيب والبيت لازم يكون فيه سكان ويكون فيه قاتل ومقتول وسبب للقتل .. صح
تمام .. اذن عائلة مكونة من الأب والأم وولدين وبنتين وشغالة وكالعادة مع أجاثا كريستي القاتل هو الشغالة ..
بس فيه مشكلة .. كيف أطلع حريم على المسرح ومن اللي ترضى تمثل دور شغالة .. والله شغلة اذا ماشي شغالة ماشي جريمة .. طيب وليش أؤلف المسرحية ..
حالم دور على حل ولا تحلم .. دور.. دور ..
آه ألغي العنصر النسائي والقاتل يكون رجل بس نطلع شوية من أسلوب أجاثا كريستي ونخلي القاتل مجهول وذا أسلوب كنان .. أ أ قصدي كونان المتحري الذكي مش كنان اللي تبيع زعقة في حارة الجبل ..
المحقق كونان آه كونان كونان ” يترنم بأغنية المسلسل المشهور ”
Ok ما أحلى أيام الطفولة … نرجع لموضوعنا ..
قلنا جريمة قتل – غامضة – في بيت – عندنا عائلة كلهم رجال – لازم قاتل ومقتول وسبب للقتل ..
ح نشوف كيف يكون الوضع ..
” وهو يكتب ”
يفتح الستار على الأب وهو نائم و..

يفتح الستار في هذه الأثناء على الأب وهو نائم على سريره والأضواء خافتة وهو يعاني من كابوس مزعج ..
الأب :
لا لا سيبوني حرام عليكم أنا ايش سويت ..
والله أبطل والله اتوب خلاص خلاص لا لا لااااااا ..
يستيقظ مفزوعا ..:
هاه هاه بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
يا الله كل ليلة كذا بس كوابيس كوابيس ..
أنا ايش سويت في حياتي .. أصلي وأصوم واصرف على عيالي .. ايش في حياتي غلط
أعوذ بالله ..
صوت طرق علي الباب وحالم يواصل الكتابة والتخيل ..
أبوي مالك يا ابوي خير ايش فيك ..
يدخل عادل على أبوه الغرفة ويحادثه ..
سلامات أبوي قوم توضأ وصل ركعتين وتعوذ بالله من الشيطان ..
الأب :
معلش عادل لو صحيتوك .. والله وفيك الخير أحسن من البهايم اللي في البيت اللي لا يحسون ولا يقدرون النعمة .. كل يوم مصاريف وأكل وشرب وفي الأخير ما منهم فايدة .. أنت بس اللي تملي العين .. الله يوفقك ويحفظك ..
عادل :
لالا يا بوي حرام عليك كلهم يحبونك بس تدري عاد ظروف كل واحد صعبة وبعدين كلهم في سابع نومة وأنا تدري نومي خفيف .. قوم توضي وصلي يا الله ..
يعلو آذان الفجر بصوت عذب …
هيا فرصة نصلي الفجر جماعة وانشاء الله ربي يفتحها عليك ..
يخرج عادل والأب وتضاء الأنوار ..
يدخل الجد وبرفقته علي شاقي البيت :
لا اله الا الله .. علي كم الساعة يا بوك ..
علي :
الساعة 1 الظهر يا جد ..
الجد :
جد جد في حلقك عادني شباب اليوم وأنا أتمرن حديد وشليت امقعادة من محلها وتقولي عادك جد .. أنا شباب أكثر منك ..
على أيامنا كنت أزرع وأحرث وأحصد وأسقي وأحلب و احوت و أقرأ وأكتب وأنشد .. وكان لي شعبية في الحارة يقولون أبو عثمان ماشي زيه .. لا لا لا .. وكنت أحلى واحد في القرية ايش بياض وايش شعر وايش عضلات .. وكنت أخطب لهم الجمعة والاستسقاء وعاشوراء والعيد وكنت ..
علي يقاطعه :
كنت و كنت .. ياوه جدي تراك هريتاني كل ساعة نفس الموال .. ترا اسمع محد يشل زمنه وزمن غيره .. احنا في القرن 21 وانت عادك من القرن 19 .. تواطى وخليني أجيب لك امقهوة .. تشاها بقشر ولا بدون قشر ..
الجد :
يا خي .. الله يشلك .. انتم تحطمون المواهب .. تدري بي اني كنت أجري من القرية حتى ..
علي :
جد .. القهوة بقشر ولا بلا قشر ..
الجد :
آآح .. بقشر الله يقشر لهاتك يا حاقد .. انا قلتهامن يوم جيت عندنا .. انت حاقد علي وعلى رشاقتي و ذكائي وحلاوتي ..
علي ما معاي الا انت اتنفس عليك .. خيرة الله عليك فارق من وجهي بالله وجيب امقهوة ..
يذهب علي ويفتح الباب ويدخل الأب ” ابو طلال ” :
اوه يابوي .. مساء الخير كيفك وكيف يومك ..
الجد :
زفت ولله الحمد .. اسمع ما سويت في مساهماتي في الاتصالات والبنوك والأراضي ..
أبو طلال :
لا تخاف يا بوي .. فلوسك في أمان .. أنا مهما كان ابنك ..
الجد :
ابني .. مكنتاني نهب وكل يوم أباه زلط .. اباه زلط ..
شأساهم شأشتريلك شأحفظلك فلوسك وأنا من يوم سكنت معك بعدما بعت بيتي ما معاي الا هذا الحوك وزلطي كلها معاك ..
ابو طلال :
يا ابوي .. من بعد موت الوالدة وانت كالجني في البيت لحالك وهنا البيت وسيع وفلوس البيت والأرض احنا أولى بها نأخذ لك شئ مضمون .. خلك واثق فيه ..
الجد :
أوثق فيك زي ما وثق فيك أخوك ومات حسرة ولا زي جارك ابو محمد اللي انسجن بسببك وربي هداه ودحين أمام مسجد ..
أبو طلال :
يا أبوي لا تغلط .. أخوي مات وزوجته في حادث وهم جايين من مكة .. أنا ما دخلني الله يرحمهم ويغفر لهم .. وبعدين ولدهم حسام أنا مربيه ومخليه زي طلال وعادل ورامي في كل شئ وبالنسبة لجاري ترا لا يغرك المظهر قبل السجن ولا بعده تراه هو نفسه .. خل عنك الهواجس ترا كذيك رجل داخل القبر ورجل برا و احنا أولى بفلوسك ..
الجد :
انت شتموتني اليوم قبل بكره لو عليك .. يا الله حل عني لا تخرب علي الجو وتخلص الأكسجين .. هيا توكل ..
يدخل علي على الموقف وهو حامل القهوة ..
أبو طلال :
أبوي احنا في زمن غير زمنكم ويوم انشاء الله حتفهمني خلنا نتغدى وبعدين فيها حلة .. علي بالله قرب الغداء .. ونادى الجماعة هيا ..
علي :
ابشر يا عمي بس نستنى شوية .. حتى يرجع رامي من المدرسة وعادل من الكلية .. وأصلا كل شئ جاهز بس أخرج البر واللحم من الميفا ..
أبو طلال :
عسى طلال وحسام فين .. رقادا كالعادة .. حسبي الله عليهم لا منهم فلحة ولا فايدة .. حتى المصروف حرام عليهم ..
الجد :
ولما ما توظفهم معاك .. طلال له 3 سنين يدور وظيفة حسام تخرج من الثانوية الصناعية وما لقي شغل ..
شلهم معاك ..
ابو طلال :
وهم ما دراهم بالشغل يا ابوي .. ذيلا جيل اليوم يشى مكتب ومكيف وجرايد وشاي ولا يقدرون يشتغلون معي معقبين ودلالين في حر جازان .. كل ما أكلمهم يشون يشتغلون في المكتب وبس ما يبغون يبدأون من الصفر ..
الجد :
أقولك بلا كثر كلام .. أنا عارف لما ما تشا توظفهم .. أصلا المصروف وتراه عليهم كثير شتعطيهم راتب .. والله ما يطلع منك ريال .. يا أخي ارحم طلال على الأقل .. قال امبكر قال .. حتلى السجن قد انسجن وما خرج الا بقلة الحيا .. ارحمه ولا تشاه يرجع يهرب ..
ابو طلال:
لا تسد نفسي بالله عليك .. وهو طلال خلاه يستاهل مجمع لي شهادات على الفاضي وفي الأخير مهرب وتبغاني أثق فيه على مالي وتعبي ..
الجد :
لو هبتاله ثقة من أول كان تعدل ومالك وتعبك ترا حقي وحق اخوك يا ظالم ..
أقل شئ خلي جارك يوظفه مش هو مدير ادارة ..
ابو طلال :
جاري مدير ياوه بس هو يداوم .. ما ألقاه الا صلاة المغرب يصلي بنا .. وبعدها يمر على عمايره اللي بانينها بناته المدرسات ولا هو فاضي يوظف ولا حد ..
الجد :
يجيلك يوم وترى نتايج افعالك .. أصلا خلفتي لك ابتلاء من ربي .. يالله سامحني يارب ..
يدخل عادل بملابس معمل الكلية ورامي بالثوب وهو يتدلع شوية فيسكت الجد ويشير للأب باكمال الحوار له لاحقا
رامي :
علي هيا الغداء تراني ميت جوع و ورايا مباراة العصر ..
عادل :
أي والله حتى أنا معاي نشاط في رعاية الشباب .. علي عجل بالله عليك ..
ابو طلال :
عادل مش كابك النشاط ذا وبعدين كيف شتتجمعون والدنيا مغيمة ويمكن تمطر ..
صوت رعد ومطر ..
الجد :
الله أكبر عليك .. جبت سيرة المطر أجى .. يا خي تذكر زلط .. تذكر سيارة هايلوكس غير اللي امتسكن ..
يدخل طلال وعلى وجهه النوم ثم يتبعه حسام معبس الوجه كالعادة ويقولان معا :
صباح الخير ..
ابو طلال :
أي صباح دحين كذينا العصر .. يالله امسحوا بسرعة خلونا نتغدى .. ما منكم ولا فايدة ..
حسام يتمتم بكلام غير مفهوم ..
ابو طلال ” في لهجة صارمة “:
حسام مالك .. ما تقول
حسام ” في سخرية ” :
لا ولا قلة سلامتك ..
يدخل علي بالغداء
الجد :
يالله قولوا بسم الله هيا ..
يجتمع الكل على الأرض ..
الجد – أبو طلال – طلال – حسام – عادل – رامي – الشاقي علي ..
يواصل الراوي كلامه :
ثم يجتمع الكل على مائدة الطعام ..
7 شخصيات في جو عاصف يأكلون غدائهم و ننتظر حبكتنا ” جريمة القتل ”
بس صوت الرعد والمطر ماله توقف .. يا مهندس الصوت بالله رجعنا لصوت الرعد والمطر لازم تكون هناك مصداقية في العمل.. والله حالة اذا ما أشرفت على كل شئ بنفسي والا ولا حاجة تصلح ..
نرجع لموضوعنا .. ايوه الجماعة جالسين يتغدون ..
ثم تطفئ الكهرباء ..
ابو طلال :
رامي بعد العصر جنب على عمك ابو محمد جارنا وقول له يبقي لي عودين معاه ..
رامي :
ابوي قلتولك معاي مباراة وبعدين ماهو أنا لحالي في البيت أنفع .. خلي أي واحد ..
طلال :
أنا شأروح .. أصلا فاضي العصر ..
ابو طلال :
اول شئ أي مباراة والدنيا مخال .. وانت يا طلال حسك عينك تقرب من شئ اسمه قات .. يسد انك بهذلتاني وخسرتاني سيارة ..
الجد:
أي سيارة يابني .. قصدك الهايلوكس 85 الغمارة حقي اللي مستنيك تشتريلي غيرها لي 3 سنة .. وبعدين يا طلال يا أخمع حد يهرب قات في هايلوكس .. أكبر تهريب سواه الهايلوكس حقي هرب قصب وشعير .. وانت تهرب به قات .. الناس يهربون بكابروس بشكسيما بصالون اكس لارج وانت بهايلوكس .. حتى في التهريب مش فالح .. طالع لأبوك مافي عقلك ولا طمسوس .. وبعدين يا عثمان تراك انت علمتاه امقات ولا عاد تفتح السيرة ذي ..
تطفئ الأنوار ..

حالم ” الراوي والمؤلف ” :
برافو يا مهندس الاضاءة .. لي ساعة قلت لك طفي الأنوار ودحين تطفيها ..
آح .. المهم .. تطفئ الأنوار وبعدين ترجع الأنوار ..
يتأخر قليلا في ارجاع النور ..
حالم :
يا شيخ ارحمني .. ترجع الأنوار قلنا يعني ترجع الأنوار ..
تعود الأنوار والجميع مجتمع كما كانوا على الغداء ..
حسام :
وبعدين مع ذي الكهرباء الكرب .. عسى بس لا ينفجر الكيبل ..
أبو طلال :
يا أخي فال الله ولا فالك .. انت كذا على طول شقب ووجهك نحس ..
حسام ” في سخرية ” :
ياوه اللي وجهك سندريللا ..
أبو طلال ” في غضب ” :
احترم نفسك تراك جالس تأكل من خيري ..
الجد :
بس احترموني هنا .. عثمان ترا ولد اخوك يتيم يسد اللي فيه مالك سلطة عليه ..
ابو طلال يقوم :
سديتوا نفسي الله يسد نفسكم .. عادل صحاني معاك العصر ..
عادل :
طيب يا ابوي ..
حسام :
طيب يا ابوي .. الله يخليك لبابا ..
عادل :
الله يهديك بس ..
حسام :
شنسويلي فيها مطوع .. رح بس للنشاط حقك ..
طلال :
حسام كبه في حاله واحترمنا على الأقل ..
حسام يتمتم بكلمات خفية وتطفئ ألنوار كاملا لعشر ثوان وتسمع تمتمات ثم صياح الأب وتضاء الأنوار على الأب صريعا في وسط الصالة ..

الجميع يتفاجأ وعادل يجري ويصرخ :
أبويا .. ابويا ” وتتلطخ يده بالدم ” ابويا انقتل .. آه آآآه ..
رامي يبكي .. الجد يحوقل .. عادل يتأوه عند الجثة وعلي يساعده في تغطيتها .. طلال مصدوم .. حسام يصمت ..
رامي بصوت باكي :
لازم نطلب الشرطة ..
الجد :
لا أحد يتحرك من مكانه .. القاتل بيننا وتبغانا نتصل بالشرطة .. مافي خروج حتى نعرف القاتل ..
طلال في هستيريا :
أكيد حسام ولا علي .. هم أكثر اثنين يكرهون أبوي .. حسام حاقد علينا كلنا ويقول كل فلوسنا حقه وحق ابوه اللي مات .. وعلي دايما يشتكي من شغل ابوي وبخله ..
حسام :
اقولك وقف عند حدك .. أنا أكرهه لكن ما تجيني جرأة أني أقتله مع اني فرحان بموته .. دحين كل فلوسنا ترجع لي بس لو طلعت انت قتلته يا علي باعطيك اللي تبغاه ..
الجد ” محتدا ” :
خلونا من أسلوب الاتهامات .. واحد مننا عنده الجرأة انه يسويها والله العالم مين .. مافي خروج حتى نسمع من كل واحد دفاعه وسوا نكتشف القاتل وراح أجيبه زي ما عرفت من 40 سنة من سرق امنعج حقي .. أظن ذكائي يسمح لي أطلع من فيكم القاتل ..
الخادم يصمت ويسمعون صوت دق الباب بقوة ..
يفتحر رامي الباب واذا هو الجار يدخل لابسا الغترة ويقول سلامات ايش هذي الصجة مروح من المسجد واسمع صياح .. مالكم وفين ابو طلال ..
عادل وهو مختنق الكلمات :
ابويا .. ابويا انقتل .. مات ..
الجار :
لا حول ولا قوة الا بالله .. وطيب فينه ..
الجد :
خلينا من ذا كله دحين .. ما حد بيشوف ولدي حتى نغرف مين قتله ..
الجار :
خلاص لما تعرفون نادوا علي علشان أغسله وأكفنه وأصلي عليه وبعدين ننادي الشرطة ..
الجد :
تعال تعال .. هو دخول الحمام زي خروجه .. مافي خروج ولا لحد ولا كفن ولا غسيل حتى نعرف القاتل ولا حتى فيه شرطة ولا حاجة … أنا عندي احساس انه القاتل بيننا هنا ..
حسام :
ذكي والله يا جدي .. فهمتاها من لحالك انه القاتل بيننا .. وفين شيكون .. مافي الا احنا في البيت .. أكيد يا علي االشاقي قتله ولا واحد من عياله كلهم عندهم أسباب يقتلونه ..
طلال :
أقول لا توزع الاتهامات في كل ناحية .. ما أظن عياله احنا نسويها .. بس ممكن علي ..
الجد :
علي تراك من أول ساكت .. السكوت علامة الرضا .. انت اللي سويتاها ؟؟
علي :
وما تشاني أقول يا جدي .. حتى لو مش أنا .. راكباني راكباني .. كلكم شاكين في ومحد شيصدقني .. أنا مسكين وغلبان والدنيا ضاقن في وجهي .. لو الاتهام ذا شيريحني من الدنيا .. أنا عندي استعداد أقبله .. بس الحقيقة مش أنا اللي قتلته ..
الجد :
طيب دافع عن نفسك ..
حسام :
أيوه دافع عن نفسك .. علشان تلصق في واحد من عيال عمي اللي مسوين نفوسهم ملائكة ..
رامي :
انت مالك كذا حاقد ؟؟
طلال :
رامي طنشه .. حسام حسابي معاك بعدين ..
يالله علي قول اللي عندك ..
الجار :
حد منكم معاه شاهي .. شكلها الجلسة شتطول .. على الأقل أحسن من جلسة المسلسل البدوي في القناة الأولى
الجد :
الكل “كلنا سوا” ..
بالله سكوت خلونا نسمع الرجال ..
علي ” ووجهه باتجاه الجمهور ” :
أنا مظلوم أول شئ .. وترون لا يغركم طيبتي ومسكنتي ترون قصتي قصة ..
أنا يا جماعة أبوي كان من كبار التجار في اليمن وكنا حتى نأكل كل يوم ذبيحة ولكن جار الزمن وغزتنا قبيلة ثانية وقتلوا أبوي وأهلي وشلوني واخواني خدم عندهم وبعدين هربت منهم لجيزان ولقيني أبو طلال وكفلني وشغلني معاه في المحل وبعدين جيت هنا البيت بعد وفاة المرحومة أمكم ..
كيف أقتله وهو اللي أواني حتى لو كان يمن علي وينفخ علي ترا لحم أكتافي من خيره ..
كفاية الراتب اللي أحصله يروح سعر الدوا حقي ..
الجد :
وانت من متى مريض ؟؟
علي ” بحدة ” :
يا جدي أنا معاي التهاب في الكبد ومحد منكم حاس في .. خلوني في غلبي أرجوكم أنا حياتي مأساة ..
تروني ولد ناس بس جار علي الزمن وباقي عمري باكون مخلص ووفي لكم زي ما كنت لأبوكم .. تروني آخر واحد أفكر أقتله .. رغم قسوته مش رايح يكون زي اللي قتلوا أهلي وشردوني ..
“يجلس علي على خشبة المسرح و يطأطئ رأسه وهو يردد :
خلوني في غلبي الله يستر عليكم .. آه آه آه ..
الجد :
علي هدي نفسك .. كم ليأبسط معاك ولا مرة تكلمت عن حياتك .. الشبهات مش عليك لحالك على الكل .. وزي ما سمعنا منك .. لازم نسمع من غيرك ..
حسام :
قصدك من بغيرك ؟؟
الجد :
كلنا يعني كلنا .. الكل راح يدافع ونشوف من اللي سببه أقوى ..
رامي :
أنا ما عندي سبب ولا راح أدافع ..
الجار :
ولا أنا .. انتم فاضين ..
طلال :
جدي قال كلنا يعني كلنا ..
عادل ” يبكي ” :
آه يا أبوي آه ..
حسام :
شوفوا دموع التماسيح هنا .. يقتل القتيل ويمشي في جنازته ..
عادل :
أنا أقتل ابوي .. ليش .. وايش اللي خلاك تشك في ..
حسام :
علي أنا .. على هامان يا فرعون ..
نسيت انه كان دايما يخاصمك على الحلقات والنشاط ويقول انك ضعيف وطالع لأمك .. ناسي انه كان دايما يهزئك قدام كل الحارة حتى أصبحت انطوائي ومعقد ..

عادل :
أنا انطوائي ومعقد .. الله يسامحك بس ما أبغى أتكلم وأخرج فضايحك ..
حسام :
لا خوفتاني .. بالله كنك اقتلني زي ما قتلت ابوك ..
الجار :
دحين فكونا من ذا الطليس .. خلونا نغسله ونصلي عليه العشاء وبلا شرطة ولا يحزنون .. كذيه عند ربنا .. هيا العشاء شيأذن.. نلحق الوقت ..
الجد :
لالا .. ما في خروج .. لازم نعرف من اللي سواها وحاسنا في ذي الليلة الطمسا .. الليلة مزاعل امشمة حتى أعرف القاتل ..
طلال :
وبعدين يا جارنا العزيز مش ملاحظ حاجة ..
تراني مشيت مع مهربين وأعرف امصايب كلها ..
انت مالك مستعجل على الدفن .. ماهو معاك من مصلحة وماهو داس علينا .. وبعدين كيف عرفت انه في صجة في البيت واحنا عادنا الا شفناه ممدد .. سرعة الاستجابة عندك مثيرة للشك .. وراك سر ..
الجار :
لالا ضحكتاني .. وأسرار ودوافع .. أصلك رد سجون علشان كذا متفلسف ..
عندي أكثر من شاهد شايفني خارج من المسجد و جيت بيتكم حتى أتطمن على ابوكم ما مرش على العودين حقه .. ياللي ما فيكم خير ..استغفر الله العظيم بس ..
الجد :
تصدق يا شيخنا .. طلال عنده وجهة نظر ..
انت ما هود بك لقدانا وبعدين طلال مش لحاله انسجن ..
مش انت وابو طلال مخاصمة من بعد ما دخلت السجن وحتى المسجد ما أراك الا المغرب وفين الصباح ما نلقاك جالس في ادارتك وانت لاخبري ولا خبيرة ..
وشغل انتدابات على امكذب .. مكنت الدولة زف الله يزف هامتك ..
عندك دافع مرة مهم .. الانتقام ..
صح الديكور اللي عليك ينفي الشبهة لكن قلبك أسود ..
الدين يا شيخنا مش مظهر .. الدنيا معاملة مش خيانة وقتل ..
حسام :
والله انكم مجانين .. وانت يا جد مسوي لي فيها عبقري زمانك .. روح اجلس على قعادتك وخلي أهل الشهادات يحلونها ..

الجد :
حسام احترم نفسك ولا رقعتوك بهذا الصميل ودحين اسمعوا ..
كلنا عندنا دوافع .. صجيتم بي ..
ابوكم شل فلوسي وموت اخوه حسرة
حسام .. انت حاقد عليه بسبب موت ابوك وامك وانه رباك بقسوة وانت يتيم ..
عادل .. ضعف شخصيتك ممكن يتفجر وينقلب ..
طلال .. مشاكلك مع القات والبطالة وأصلا ابوك مش معترف بك رجال ..
جارنا .. أما انت قصتك قصة مالها حل ودافعك انتقامي بحت ..
علي .. حظك انك الشاقي ودائما المؤلفين يحطون الخادم هو القاتل ..
واللي قتله تعمد يكون في دافع عند الكل ..
الراوي :
ويلتفت الكل لرامي ..
الجد :
الا انت يا دلوعة البيت .. الساكت سمه ناكت .. انت الوحيد اللي ما شارك ولا دافع ..
رامي :
وانا في حيل اقتل .. يالله اقتل جرادة ولا قعموص .. وبعدين ماهو شيكون دافعي ..
حسام :
دافعك مهم يا سموجة .. محروم من حنان الأب والأم ومحد معبرك قديك تدور للحنان برا .. ولما شافك عمي معاك فلوس مدري من فين .. ذاك اليوم ضربك لما عطبك ..
رامي ” بصوت باكي ”
لي حق لو سويتها .. ولكن مش أنا ..
لما كلكم تكرهوني .. من يوم عرفت نفسي محد طبطب علي رأسي .. كلكم تغلطون علي وتسبوني وتجمدوني ..
عادل :
رامي أنا مش قلتولك تعال معاي الرئاسة ..
رامي :
تشاهم يقولون عني معقد .. لا.. أصيع زي حسام ولا أطلع زيك ..
حسام :
من اللي صايع يا سامج يا مدلع .. أنا أوريك شغلك اذا ابوك ما عرف يربيك ..
ويهجم حسام على رامي ويمنعه الجد فيسقط من الجد سكين ..
طلال :
جدي ماهو ذي المصيبة .؟؟
الجار :
بانت الحقيقة ومسويلي فيها محقق وتقتل ولدك وتبعد منك الشبهة ..
الجد :
لا مش أنا .. السكين ذي اللي باقية من ذكرى جدتكم كنا نسلخبها امغنم سوا ..
كلكم عندكم دوافع شتركبونها علي ..
يحصل هرج ومرج والكل يتهم الكل ..
ويطلع صوت مفاجئ :
كفاية خلاص ..
الكل في دهشة …….
الأولاد : ابوي
الجار وعلي : ابو طلال
الجد : ولدي
حسام : عمي
ويتراجعون في خوف :
انت انسي ولا جني ..
يبتسم ابو طلال في حسرة ويقول :
أسف على اللي سببتوه .. بس سامحوني كان لازم أسوي كذا ..
لي شهر اتحلم بأني شأموت وثعبان ماسك في حلقي .. وبعدين شاورت واحد وقال لي ان السبب انه في ناس يتمنون موتي وممكن يكونون قريبين مني واقترح علي ذا الملعوب علشان أعرف ايش اللي غلطت فيه..
الجد :
يعني ضحكت علينا .. مش كابك عوايدك ذي .. بس ذي مش فكرتك .. انت مطلعتاش ذكي زيي حتى تفكر فيها طالع لأمك الله يرحمها .. فكرة من ذي الله يشلك دحين من جد ..
أبو طلال ” يضحك ” :
أباه حقك عليا .. كل شئ شيرجعلك فلوسك وأراضيك .. جاري سامحني وانشاءالله أعوضك وانشاء الله حتى امقات أكبه محد يضمن الموت متى يجي .. لو جاء ابغاه وانا ساجد مش متكي ..
طلال وحسام .. سامحوني ومن بكره تشتغلون معاي وتمسكون الشغل والمكتب من بعدي ..
يحتضن رامي : آسف اني حرمتك من ابوك يارامي
علي … والله انك نعم الوفاء والاخلاص ..
سامحوني كلكم ..

الجد ” فرحان ” :
بالله شترجعلي زلطي .. شأشتري امهايلوكس وشأسافر به لبنان وشأتزوج من هناك ويطلعون لي عيال شقر بدل اموجيه ذي ..
وبعدين تعال تعال .. سامحوني وضحكت علينا ودراما – حلوة دراما ذي .. لما ما طلبتاش السماح من عادل ..
عادل يقبل رأس أبو طلال وابو طلال يقول :
لأن عادل هو صاحب الفكرة وهو اللي مخطط لكل حاجة .. ذا الولد في حاجات كثيرة محد منتبهلها وهو الوحيد اللي وعاني ونبهني .. أنا راضي عنه وهوبس يتخرج من الكلية انشاء الله وله اللي يتمنى ..
الجماعة ” فرديا ” :
معقولة … عادل الضعيف .. عادل اللي بلا شخصية .. عادل حق الكشافة .. عادل الانطوائي ..
عادل :
لا يغركم .. يضع ربي سره في أضعف خلقه .. وبعدين أنا تربيت من جد في النشاط ولا حد منكم لاحظ .. مش مهم .. المهم نرجع عيلة واحدة متكاتفين ..
جد .. لبنان ترا رجلي على رجلك ..
الجد :
خلاص تمام أرجم بك في كم من خبت ولا زبارة خيم لك .. وأنا شأروح انقي لي حورية ترجعني شباب ” ويكح ” ..
الراوي :
برافو علي .. اقصد برافو عليكم المسرحية .. – مغرور صح ..
ثم يخاطب الجمهور :
أحبتي .. كل ما أردته هنا هو مشاركتكم ببعض همومنا في جازان بس بأسلوب غير مباشر ..
عرضنا لكم .. ” ويمسك بيد كل شخصية على حدة ”
الأب اللي ما همه الا شغله وتجميع الفلوس ومهمل أولاده وعائلته ..
الجد اللي عاجز يشوف المستقبل وكل تفكيره في الماضي ..
طلال الجامعي اللي عجز يدور وظيفة وآخرها مهرب قات ..
عادل الملتزم المفكر ولكن في نظر الناس ضعيف شخصية ..
رامي المحروم من الحنان
عيالنا في سن المراهقة اهتموا بهم ولا تتركوهم لأولاد الحرام ..
حسام الحاقد على كل شئ وما حب يعدل وينتقم في بنات الناس وينسى انه دقة بدقة
الجار اللي ماخذ الدين مظهر وماسك ادارة وشلح فلوس الدولة
حلو الدين لما يكون مظهر ومخبر ..
علي المسكين اللي جار عليه الزمن واعطانا مثل ان الدنيا ما تدوم لأحد ..

عرضنا لكم .. ” ويتجه الى مقدمة المسرح ”
مشكلة الحدائق في جازان وحلم انشاء كوبري ..
مشكلة تعطيل أعمال الناس لأتفه سبب ..
مشكلة الوصوليين اللي يسرقون أفكار غيرهم والحالمين اللي شايفين الدنيا بمنظار وردي ومتفائلين زيادة عن اللزوم ..
عرضنا لكم مجهود أميرنا المحبوب ورجال جيزان المخلصين .. واللي جانا قبل 6 سنوات ويجي الحين يشوف الفرق والتغيير في جيزان ..
أحببنا نشارككم بعض ما في قلوبنا
وآخرها نقول لكم شكرا على الحضور والتفاعل ..
سبحانك اللهم وبحمدك .. نشهد أن لا اله الا انت .. نستغفرك ونتوب اليك ..
تطفئ الأنوار ويغلق الستار ..
صورة

 

4 thoughts on “ثمانية – 2005 (مسرحية باللهجة الجيزانية)

  1. Farstar2015 كتب:

    ابداااااع
    احلى شي اللهجة الجيزانية ال قح على قولنا 😀
    ماشاءالله تبارك الله عليك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s