
هل إمكاناتك عالية في تخصصك أو في هوايتك التي تحبها لكنّ الطريق لم يكن ممهدًا لك للوصول وعانيت من التنمر والسخرية والاستنقاص وواجهت الأمرّين لتنجح؟! هل سألت نفسك من قبل لماذا أنا؟! لماذا ينجح بعض أقرانك بسهولة بينما تغزل الحياة خيوطها حولك وتكون الصعوبة عنوان مسيرتك؟!
لو مرّ بخاطرك هذه التساؤلات من قبل فهذا المقال لك..
يعتمد النجاح على عدد من العوامل ولك أن تتبحّر أكثر في البحث عن وصفات النجاح المضمونة ومعادلات النجاح وغيرها من الأمور التي تركز على النجاح كمحطة وصول أو كرحلة ستؤتي أُكلها لاحقًا، من هذه العوامل ستجد الموهبة والجهد والتركيز والذكاء وغيرها لكننا هنا لن نناقش النجاح بشكله المعروف..
تتحدث نظريات علم النفس عن تصنيف الشخصيات حسب الحروف اللاتينية: ألفا – بيتا – سيجما وغيرها من الحروف، والشائع في العلوم المهتمة بالقيادة والنجاح والإدارة أن شخصية القائد (الألفا) هي الأقدر على النجاح والأجدر بالرحلة والوصول وعلى هذا تُبنى الأمم والحضارات ولا شك أن هذا صحيح بالمجمل، خاصة إن فكرنا فيها بالطريقة العقلانية البحتة والتي تعتمد على أن للنجاح وصفة سحرية لن تتحقق للجميع، وأنه أحيانا لتنجح ستحتاج لوصفة ميكافيلية تبرر لك استخدام الوسائل المناسبة لتنجح حتى وإن كانت على حساب الآخرين، المهم أن تصل للغاية وهي: النجاح..
دعنا نعود لفكرة العنوان:
لماذا (تغيير العالم) و (إلهام العالم) صفتان مرتبطتان بالمعاناة في تحقيق النجاح المفترض؟!
إقرأ المزيد








