لقاء مع د. محمد العامري حول تأثير الإنتروبيا في حياتنا

📢 بودكاست جديد وحوار ملهم
🎙️ معادلة النجاح: كيف نواجه الفوضى الصامتة في الحياة⁉️
🗣 لقاء ثري بين الكاتب والقاص والقائد والمدرب الأستاذ وليد قادري
و د. محمد العامري
🔥حول معادلة عبقرية:
النجاح = مجموع (التكامل ÷ الإنتروبيا)

✅ اكتشف:
✔️ ما هي الإنتروبيا؟ ولماذا هي العدو الصامت للنجاح؟
✔️ كيف نحول الفوضى إلى طاقة إيجابية؟
✔️ أدوات عملية لزيادة التكامل وخفض التشتت.

📺 شاهد الآن عبر يوتيوب:
👉 https://youtu.be/xEThYfxekqM

🔔 اشترك في قناة مهارات النجاح، وشارك المعرفة مع من تحب.

أماكن توفر كتبي + سيرة أدبية محدثة

متجر يسطرون كتاب بالتة

https://yasturoon.com/PdRPROK

متجر تشكيل

كتب ذات حكاية وأثر والأبواب التي رأت

https://tashkeell.com/rAvApB

https://tashkeell.com/BrRroa

https://tashkeell.com/RAWabN

قناتي في تيليغرام

https://t.me/waleedgadry

🔸 السيرة الذاتية (العربية)

وليد قادري كاتب ومترجم سعودي من منطقة جازان، وُلد عام 1978، ويُعد من أبرز الأصوات المعاصرة في مقالات وقصص الخيال العلمي، والرعب، والفانتازيا في الأدب العربي الحديث.

كتب أكثر من 200 قصة تُعالج موضوعات تتراوح بين الواقع النفسي، والتأمل الفلسفي، والأسطورة المحلية. نُشر بعضها في كتب مثل “ذات حكاية”، و”الأبواب التي رأت”، و”قصص تمردت على قبعة الكاتب”.

إقرأ المزيد

عندما وقفت على ضفّتَي الحياة

بقلم م. د. رامي حمزي

الثالث من شهر جولاي 2012، وفي لحظةٍ ناعسة من صباحٍ لم يكتمل، مزّق الصمتَ صوتٌ متهدّج يحمل القلق في نبراته:

‏“Ramy, get up! We need to get going. Donna’s surgery is in two hours and we need to meet the doctor!”

“رامي، انهض، علينا أن نذهب الآن، دونا ستجري عملية خلال ساعتين و نحتاج أن نتحدث مع الطبيب”

نهضتُ بعينين نصف مفتوحتين وروحٍ لم تلتحق بجسدي بعد. لم يكن في الوقت متّسعٌ للتفكير، فقط لبستُ وانطلقنا.

كان مالكوم يقود السيارة بصمتٍ طويل، كأن الطريق أقصر من أن يتّسع لأفكاره.
ثم قال بصوتٍ يخلط بين الرجاء والتعب:
“بعد العمليّة، ستتحسن حالتها، سيبدأ العلاج الطبيعي، وسنأخذها إلى البيت… وأضاف بنبرة منهكة: “لقد ملت من البقاء في دار العجزة… وأنا تعبت، تعبت من زيارتها كلّ يوم.”
كان يتحدث لا ليطمئنني، بل ليطمئن نفسه، كمن يحاول أن يصنع من الكلمات درعًا ضد ما يخشاه.

مالكوم و دونا — لم يكونا مجرّد زوجين مسنين، بل كانا عائلتي أثناء غربتي في مرحلة البكالوريوس.
عاشا معًا سبعةً وخمسين عامًا…
وكنتُ أراهم، حين يجلسان في صمتٍ بالمطبخ، كأنهما جزءٌ من طاولة الخشب القديمة: صلبان على ظاهرها، ولكن دفء عميق في قلبها.

إقرأ المزيد

خلف النوافذ الصامتة حكايا تروى وأخرى تتوارى

قراءة انطباعية لمجوعة ذات حكاية للأديب السعودي وليد قادري

قراءة من الأديب القاص والناقد محمد مدخلي

لا تمل العقول من الحكايا ، يقول موباسان (إن هناك لحظات منفصلة في الحياة، لا يصلح لها إلا الحكايات)، والقصة القصيرة في حد ذاتها حكاية تنشط العقل وتبعث الأريحية.

وفي هذا السياق صدر عن دار تشكيل للطباعةوالنشر مجموعة قصصية بعنوان (ذات حكاية) للكاتب والقاص السعودي وليد قادري.

تحمل المجموعة عنوان (ذات حكاية)، عنوان يفتح باب السؤال لدى القارئ للبحث عن دلالة جنس الحكاية ؟

هل حكايا تاريخية أم واقعية أم إخبارية أم …….؟

تساؤلات مشروعة للقارئ الكريم . تساؤلات أجاب عنها الكاتب في الصفحة السابعة ” هنا حكايات وقصص تحكي نفسها لكم . مشاهد إنسانية شتى ،قصص من القلب تروى ومشاعر تبحث عن ذاتها في عالم الحكايا “.

وعلى مدار أربعة وثلاثين قصة حوتها المجموعة ينوع الكاتب أسلوبه فيتجاوز الترتيب الزمني للحدث منطلقاً من المشهد الأخير في بعضها مستعيداً خيوط السرد عبر تصاعد الحالة النفسية للشخصيات كما في نص “ألبكة وخردل بعسل الصنوبر”

إقرأ المزيد

رحلة بناء عادة الكتابة   

بهجة أحمد

الكتابة اليومية تشبه السحر الذي يزيل عتمة أيامك، وهي عادة قوية تجعلك تتقدم وتبدع. بناء عادة الكتابة اليومية يشبه زراعة شتلة صغيرة تحتاج إلى اهتمام وصبر، لكنها تصبح ملاذك الآمن، تغذي شغفك وتفتح أمامك آفاقاً واسعة. قد تتساءل: كيف أزرع شتلتي الخاصة وأعتني بها؟ في هذا المقال، سأصحبك في رحلة لاكتشاف 9 أسرار لبناء عادة الكتابة اليومية وتحويلها إلى روتين ممتع ومثري:

 

1. ابحث عن الوقت المناسب للكتابة

 

أول خطوة لبناء عادة كتابة يومية هي تخصيص وقت محدد للكتابة بعيدًا عن أي تشتيت. يُفضل أن تجعل هذا الوقت “مقدسًا” بحيث لا تسمح لأي شيء أن يقاطعه. احرص على أن تكون في وضع “خارج الشبكة”، بدون أي تشويش أو انشغال.

إقرأ المزيد

الكتابة مشروع لا ينتهي..

لأكمل فكرة العنوان قبل الخوض في التفاصيل، الكتابة مشروع لا ينتهي سواء بالنشر المستمر للكتب أو الاستمرارية في الكتابة في المنصات التي تتاح للكاتب من صحف ومجلات ومدونات وصفحات شخصية ومجموعات تهتم بالقراءة والنشر..

راودتني هذه الفكرة وقت قراءة خبر عابر في معرض دولي للكتب في دولة المغرب يخص الكاتب السعودي أسامة المسلم الذي تجمهر عليه محبيه لنيل توقيعه في مشهد يذكرنا بإصدارات هاري بوتر والكاتبة رولينج، لا أعرف الكاتب شخصيا ولم أقرأ له عملًا كاملًا من قبل بل عدة مقتطفات لم أكملها وأعطتني الانطباع كقارئ مهتم بالفانتازيا منذ عقود بأن العمل ليس لي، وهذا الانطباع ليس له ارتباط بأسلوب الكاتب أو فكرة كتبه بقدر ماهي قناعة داخلية وشخصية بأنه لن يستطيع كاتب عربي على جذب انتباهي بعد رحيل العباقرة د. أحمد خالد توفيق ود، نبيل فاروق، ولكن هذا لا يمنعني من الإشادة بجهود الكاتب وحرصه على مواصلة إبداعه الذي يأسر الكثير ونعود هنا لعنوان المقال..

ما الذي جعل أسامة المسلم يستمر ويكسب كل هذه الجماهيرية التي يستحقها، بكل اختصار: مشروعه الكتابي والذي تجاوز العشرون عملًا كما قرأت، وهنا تتضح جدية الكاتب وثقته بنفسه وقدراته ومدى قدرته على المواصلة والاستفادة من النقد وتجاهل الانتقاد والأهم من ذلك كله تحديده جمهوره بعناية، وأهنئه على صدقه مع نفسه حيث لم يستهدف جوائز أو دراسات نقدية أو رأي نخبوي- مع تحفظي على هذه الكلمة لعدم إيماني بفكرة النخبوية ولا أراها سوى تقليد لإبليس في قوله (أنا خير منه)- ولذلك استمر الكاتب أسامة في سعيه لإرضاء ذاته أولًا من خلال غزارة الانتاج ثم ذائقة جماهيره مهما كانت أعمارهم..

مهم جدًا للكاتب أن يستمر حتى لو لم ينشر، هذا يذكرني بأستاذي محمد حسن بوكر غزير الإنتاج الذي شاركنا إصداراته غير المنشورة والتي تعدت العشرين عملًا في الأدب والتاريخ المحلي والشعبي، وبتجربة أنيس منصور ونبيل فاروق وأحمد خالد توفيق وغيرهم تجاوزت إصداراتهم المتنوعة الرقم مائة، وهو دليل ثقافة عالية وقراءة مستمرة فلا يستطيع أي كاتب إنتاج هذا الكم الهائل من الإصدارات بدون قراءة متعمقة ويؤكد لنا مقولة أن الكاتب الجيد هو في الأصل قارئ جيد..

لذلك أرى أن يستمر الكاتب في الإنتاج مهما كانت العقبات سواء في نشر الكتب وتسويقها وحتى الجمهور المستهدف، عليك صديقي الكاتب أن تمكن الأفكار من الخروج إلى العالم وستجد فرصتها يومًا للحياة في عين قارئ متحمس، وقد ينتشر لك إصدار ما فيسلط الضوء على بقية إصداراتك كما حدث للعديد من الكتاب قبلك..

خيرًا تعمل شرًا تلقى

مروه النعمي


(1)
طارق موظف في أحد البنوك، يمضي جل وقته في مساعدة الجميع وتقديم الخدمات اليهم دون مقابل فقط طمعًا في دعوة مراجع او كسب استحسانه ،في أحد الأيام وبينما كان طارق يرتشف كوب قهوته اليوميه المعتاده ،فأذا به يلمح رجل كبير في السن يطلب المساعده من احد الموظفين من خلف النافذه الزجاجيه، كان الرجل الكبير من يحاول كسب رضا الموظف واستلطافه حتى يتمكن من خدمته وتسهيل اجرائاته ولكن بدون فائدة ترجى، انتبه طارق الى الحوار الجاري بين الطرفين وقد استنتج ان الرجل الكبير بحاجه للمساعده ولكن الموظف كان يرفض بصوره مستمره ، جاء طارق نحو الرجل الكبير وحاول تهدئه الوضع بين الطرفين دون احراج اي منهما ثم تقدم الى الرجل سائلا اياه :تفضل يا والدي كيف لي أن أخدمك؟! رد عليه الرجل بأنه قد جاء الى البنك طيله الثلاث الايام السابقه فقط لتحديث بياناته الشخصيه من اجل استلام بطاقته وانه كان يقابل الرفض في كل مره والسبب هو انه يجب التقديم عن طريق صفحات الانترنت ،ثم اسرد قائلا وانت تعلم يابني ان منهم بمثل سني لا يجيدون استخدام التقنيات بكل انواعه،طلب طارق من الرجل الجلوس لمهله ثم قام بفتح اسم المستخدم والضغط ع عده ازار لبضع دقائق وحالما وضع اصبعه على الزر الاخير طلب من الرجل الكبير التقدم لاستلام بطاقته .
الرجل بصوت متحشرج وممتن اشكرك كثييرا يابني واتمنى من كل قلبي ان اتمكن من رد هذا الجميل اليك ، طارق بأبتسامه عريضه وعينيه مغمضتين فقط ادعو لي كما تدعو لابنائك حينها تكون قد رددت الي الجميل..

(2) كان صلاح يشغل منصب مدير لأحد الصالات الدوليه بأحد المطارات ، و في احد الأيام حضر مسافر إلى بوابة الصعود متأخرًا بضع دقائق، لكن الموظف تصرف معه بطريقة نظامية ورفض صعوده، حضر صلاح الموقف وكان يعلم بأن الموظف يستطيع أن يتجاوز النظام ويأمر له بالصعود ولكن خشيه وقوع الانظار عليه لم يفعل شي وانما رفض وبصرامه ، تدخل صلاح بالموضوع وحاول ان يقنع الموظف بأن يفسح المجال له بالصعود والتماس العذر له خاصه بأنه واضح عليه علامات التوتر والمشقه (مع العلم ان صلاح لم يكن ليفعل ذلك مع اي شخص ولكن لانه عرف ان الرجل هو ذاته الشخص الذي قدم له يد العون بالمطار فقرر ان يقدم له المساعده بدون علمه )

سيناريو 2
المثل عميق جدا ولكن اذا تعاملنا بأحرفه بمنتهى الجديه فأنني اعتقد بأن البشريه ستحجر وتمنع نفسها عن تقديم الخير وبكل حالاته ،يخبرنا المثل ايضا بأن الخير جزاءه الشر في حالات معينة وهذا تعميم خاطئ،فالاجناس البشريه وفيره ومتعدده ومتقلبه الاحوال والظروف ولا تستطيع ضمان بقائهم عالود والعطاء اللامتناهي، اتفق وبشده من ان البعض يتقن ارتداء الاقنعه والفلاتر الى ان ينتهي تاريخ استعماله لها ليفاجأك بقناعه الحقيقي الخفي ، و البعض لا ينسون وانما يتناسون جميع صور الاحسان والجميل التي قد قدمت اليهم ، ناهيك عن البعض اللذين طبقوا نفس المعادله على والديهم ليؤول بهم الملاذ اخيرا بدار العجزه والمسنين ،او للوالدين رد في الجميل والاحسان ولو خضعنا تحت ارجلهم واغرقناهم برا وتوجيلاً!!! لا اعتقد ذلك
من وجهة نظر أخرى كما ذكرنا في القصة أعلاه، لو عملنا بالمثل فسينعدم الخير في الأرض، إننا نعمل الخير وكلنا إيمان بالله بأن ما نقدمه من خير سيعود علينا أيضا بالخير لحسن ثقتنا بالله،
إن من أهم القيم الإنسانية أن نرد الخير لمن أحسن إلينا..
فالبعض قد يقتل نفسه امتنانا لتلك الابتسامه العابره التي رأها من احدهم فقط لتمكنه من صناعه يومه واسعاده

واخيرا اوجه الخير كثيره ،لامحدوده متوافره ومتسلسله بكل زمام ومكان ،يتسطيع تقديمها الصغير والرضيع قبل الكبير جرب ان تبتسم لصغيرك ذو ال٧اشهر وانظر رده لابتسامتك. لا يستطيع منع الخير والاحسان عنك الا اصحاب القلوب الصدئه والمهترئه اللذين لامثالهم وضعت مثل هذه الامثال والعبارات ،قدم الخير وارمه في البحر بعيدا. وانسه ولا تنتظر من احد الشكر والقبول ولنجعلها وبكل طيبه ويقين تام (اعمل خيرا رزقا) تلقى…

السكوت علامة الرضا

مروه النعمي


سيناريو١
غسان شاب لطيف و رائع علاقاته الاجتماعيه بالجميع متينه و ممتازه ومتوقه بكل الحب، متزوج وليس لديه ابناء ، لم يلتحق بالجامعه لأنه اهمل هذا الجانب حال تخرجه من الثانويه ، لكنه الان يعض اصابع الندم لتركه لدراسته، يعاني من بعض الفجوات بعلاقته بزوجته لانها ذو شخصيه متعجرفه ومتسلطه ومتقلبه المزاج ودائما ما ترهقه بكثره الاوامر والمتطلبات ،اضافه الى ذلك انها تتعامل معه بدونيه واستحقار نظرا لكونها ابنه صاحب الشركه التي يعمل بها غسان …
غسان يعاني من خلل هذه العلاقه ويتمنى لو بالامكان ان يترك زوجته ويتزوج من امرأه اخرى ليقضي معها ماتبقى من شبابه ولكنه يعلم ان ذلك محال لانه على درايه بأنه سوف يطرد من مجال عمله ….
يصل غسان لتوه الى منزل والدته لأنهم قد اعتادوا على التجمع كل نهايه اسبوع ،غسان بين اخوانه واخواته مستريح البال والذهن وقد تمكن من ان يخرج نفسه من جو الملل الذي كان يقضيه بين ارجاء منزله وارجاء شخصيات زوجته المتقلبه.. تسأله امه لتطمئن عليه وعلى زوجته وعلى علاقتهما (حال كل أم زوج)…
غسان ما اخر الاخبار بينك وبين نهاد ،هل ذهبت بها الى الطبيب كي ترى مشكله تأخر حملها ، يرد غسان ع والدته ببرود وبعض اللامبالاه نعم نعم سوف افعل ذلك لاحقا(مع العلم ان غسان يعلم ان مشكله الانجاب هي مشكلته وليست مشكله نهاد)…
تقترب احدى اخوته منه واضعه يدها ع كتف اخيها اخبرني غسان بحق!
اتشعر بالارتياح مع زوجتك نهاد ام لا !! ان كنت لا تشعر بالالفه معها فهنالك حلول اخرى سوف اقوم بطرحها وكأول الحلول هو مواجهه زوجتك والحديث معها ان لم تحصل ع نتيجه فبإمكانك السفر والتنفيس عن نفسك حتى تعود اليها بمزاج اخر وتستطيع ان تأخذ وتبدي رأيك معها ولكن ان لم تنفع معك كل هذه الحلول فأفضلها وابغضها عند الله هي الطلاق وهو كحل أخير ثانوي
ينظر غسان الى اخته بعينين متحسرتين دون ان ينطق بكلمه واحده وجميع الاعين بالمجلس عليه وكأنهم استنتجوا بأن غسان متيم بزوجته و يستطيع تجرع طعناتها مقابل ان لا يتخلى عنها ولو لدقيقه واحده
سيناريو ٢
(السكوت علامه الرضا)
من قائل هذه العباره وماهي مناسبتها !!!!اهي عباره قيلت لفتاه عندما سئلت اترضين بأبن عمك ،وعندما صمتت ابنه ال١٦عشر عاما قيل انها قد قبلت!!!
ام انها عباره قيلت لموظف ذو شخصيه ضعيفه خاضع لمديره المتسلط الذي قد انهال عليه بسيل المعاملات والتقارير التي لم يتم التعامل معها بعد ولأنه لم يرد عليه اصبح سكوته رضا تام بما سيقوم به من عمل شاق وخارج عن ايطار تخصصه ومهنته..!!!
لا يجدر بنا الحكم المسبق مالم يصرح به صاحب الشأن،قد يكون السكوت خجلا من الفتاه التي لا تستطيع رد والديها خاصه (بزواج الاقارب)خشيه وقوع الخلافات العائليه،قد يكون السكوت نوع من انواع (الغليان الداخلي) الذي نصل اليه بمرحله من المراحل التي يعجز اللسان عن وصف ما يواجهه ،قد يكون السكوت رده فعل لا اراديه لانتهاز الفرصه الحاسمه لاطلاق القرار المناسب بالوقت المناسب سواءا بالايجاب او الرفض، لا يجدر علينا ظلم المثل ووضعه بخانه ضيقه دون توسيع فكرته واطروحته ومناسبته التي القي بها ، (دائما ما يتوارى الى اذهاننا مقوله اذا (كان الكلام من فضه فالسكوت من ذهب) وهذا المثل صريح ومباشر يعزز جانب السكوت ويحفز علىً مزاولته فبدلا من الحكم المسبق بالرضا سيصبح من الاروع التماس العذر للاخرين وكأبسط تقدير هو (السكوت من ذهب ) ارقى من السكوت علامه الرضا…