
(1)
استفزني ذلك الدوران الرتيب والخطوات اليائسة المنتظمة للبعير في معصارة السمسم في السوق التراثي، يدور عكس عقارب الساعة كأنه كوكبٌ محتوم عليه بالدوران حول شمسه، عيناه لا تريان إلا أمامه وعقله المحدود لا يستوعب مفهوم الدوران فهو يحسب أنه يقطع المسافات الطوال ليلحق بالقافلة..
ينتج من دورانه المجهد تلك العصارة الذهبية للسمسم – (صليط) كما نسميه، تذكرت تلك الكلمة النابية، لا أستطيع إخراجها من رأسي، تبّاً، لقد رآني ذلك الكهل صاحب المعصارة..
إقرأ المزيد









