في ربيعه العاشر خفق قلبه لها لأول مرة عندما كانا يرعيان الغنم سوية في المروج المتناثرة القريبة من قريتهم والتي كانت تنتعش أيام السيول والخير .. كان يكبرها بثلاث سنوات ويعتبر نفسه مسؤولا عنها أمام أهلها الذين يرتبطون بأهله برباط الصداقة والجوار والمحبة منذ القديم ..
شغف قلبه بها حباً ويظن من نظراتها أنها تبادله الشعور ذاته ، لاحظ ذلك كل من في قريتهم وأضحى جليا لهم أن (محمدا) ل(هالة) و(هالة) ل(محمد) .. إقرأ المزيد
شمس المعارف … من الأساطير الجيزانية
دخل دكان جده العتيق ليعبث كالعادة .. لا يتجاوز عمره حينها العشر سنوات لكنه فضوله الذي يتجاوز عمره بكثير .. لم يترك صندوقا ولا (سيسانا) مرصعا بالزخارف إلا فتحه وفتش ما فيه ..
لمح صندوقا غريبا أسفل (قعادة) جده المهترئة وتمكن بجهد جهيد من إخراجها وفتحها ..
فاجأه عنوان الكتاب المصفر فأخذ يتهجؤه
( ش م س ال مع ارف )
لم يفهم شيئا فقلب في صفحاته ورأى الكثير من الجداول والحروف المقطعة والجمل المائلة والرأسية والأسماء الغريبة .. هز كتفيه ببراءة فأقفله وأعاده في الصندوق ودفعه ليستقر في مكانه وأكمل فضوله في تفتيش الدكان .. إقرأ المزيد
بِسّ عُرّي .. من الأساطير الجيزانية
الساعة التاسعة مساء ليلة الأربعاء ..
في طريقي للمنزل مشيا كالعادة عائدا من البوفية المشهور عند المستشفى ، أمرّ دائما على الكثير من الأراضي الفارغة في حينا ..
كان عمري أربعة عشر عاما يومها ، على أعتاب المرحلة الثانوية ، مليئا بالفخر والغرور لكوني قائد فريق الكرة بالحارة ، كنت مشهورا أيضا بالحكايات المرعبة التي أحكيها لرفاقي في ليالي الخميس ولم أحدد بعد عن أي شيء سأحكي لهم غدا ..
قريبا من بيتنا يوجد سور حجري صغير بجانبه حاوية نفايات متهالكة مكتوب عليها شتم وقذف لناديين مشهورين ..
لمحت فوق الحاوية (قطاً) أعور العين والندبات واضحة على وجهه من آثار المعارك ، لم أتبين بقية الملامح لوجود (عمود إنارة) واحد في ذلك الطريق الطويل ..
أكثر ما أكره في حياتي هي هذه المخلوقات البشعة .. كل ما فيها ينضح بالكبرياء الكاذب والعظمة الفارغة والنظرات المتحدية .. إقرأ المزيد
دُكاك … (من الأساطير الجيزانية)
بعد ليلة حافلة قضاها مع الأصدقاء في (المتكى) عاد قبيل الفجر يتلمس طريقه نحو الفراش ..
بصعوبة استطاع إزالة بعضا من ملابسه ثم استلقى على ظهره منهكا ..
شعر بتنميل غريب في أطرافه وثقل هائل على صدره ، يحاول الحركة لكن دون جدوى أوالصراخ لكن بدون فائدة ..
إقرأ المزيد
ثمانية – 2005 (مسرحية باللهجة الجيزانية)
تضاء الأنوار على ديكور بيت عادي ..
تظهر منه الصالة وغرفة المعيشة وفيها كنب وقعادة وتلفزيون وشيشة وهناك لوحات معلقة في الغرفة عليها ذكر وآيات وشعار أحد الأندية ومناظر طبيعية من محلات ابو ريالين ..
على جانب المسرح حاجز صغير ورائه غرفة نوم بها سرير ..
يدخل الراوي وبيده الأوراق والأقلام ورافع النظارة وعاقد يديه وراء ظهره ويفكر بصوت عالي :
المسرحية تقريبا كاملة .. باقي بس البداية وحبكة المسرحية والخاتمة .. جدا سهلة peace of cake
إقرأ المزيد
نِكرومانسي … (من الأساطير الجيزانية)
” قبر الحاج أحمد مفتوح والجثة اختفت ” اضطربت القرية لهذا الخبر الغريب الذي جاءنا به حارس المقبرة في صلاة الفجر ..
توجهنا جميعا لنرى بأم أعيننا ماذا جرى ..
القبر مفتوح والتراب متناثر حوله بعشوائية وكأن ذئبا عاث فيه فسادا .. لكن لا وجود للذئاب في ديارنا فأيا كان هذا المخلوق فهو أكبر من الذئب حتما نظرا لضخامة جثة الحاج أحمد ..
لفت انتباهي أيضا عدم وجود آثار سحب لأي جثة ولا لأعضاء أو كفن في الجوار ..
حدثت بذلك إمامنا فسكت وطلب منا جميعا التجمع في المسجد لبحث هذا الأمر ..
عرف الحاج أحمد بثرائه الفاحش وبخله الشديد وانعزاله وندرة حديثه ولا يوجد له ورثة ولا أقارب وحتى لفظة الحاج لا ندري من أطلقها عليه ومذ وعينا على ظهر هذه البسيطة وهو موجود ويتعامل معنا عن طريق خادمه الذي اختفى قبل موته ولا أستبعد أن هناك من أفراد قريتنا من نوى به سوءا بتشويه جثمانه ..
تحدثنا في المسجد عن مواقف مشابهة ، قد سمعنا عن أناس يدفنون ثم يعودون للحياة وعن معالجين ينبشون المقابر بحثا عن الجثث الطرية ليتعلموا منها ..
قررنا أخيرا تجاهل الموضوع وتعيين حارس إضافي للمقبرة حتى لا تتكرر الحادثة وعدم إبلاغ الدوائر الرسمية لخلاف بيننا وبينهم حول ملكية أراضي القرية ..
كان الإمام مهموما فسألته لكنه لم يجب للمرة الثانية وأشار لي بالصبر ..
قضينا ليلتنا نفكر ونحلل في بيوتنا عن سر هذه الحادثة العجيبة ..
****
إقرأ المزيد
ثلاثة … (من الأساطير الجيزانية)
تحت امقعادة …. سيناريو مرعب مرعب مرعب للغاية
( لا تنسوا أن عمري وقتها 3 سنوات وربع )
قصة من خيالي الواقعي أو واقعي التخيلي – أيهما أحببت أكثر
هيواه هيواه .. يالله نام هيا – وأنا منزعج من صوتها الشجي
وأطل برأسي بين الفينة والأخرى لجدتي
وما أن تراني مستيقظا حتى تطل علي اللعنات والدعاوي
ارقد مرقد .. ارقد ولا شياجيلك .. %&#)
لم أعرف يوما من هو ..%&#) لكن وقع اسمه يخوف مرة
أعود لأصارع النوم مرة أخرى حتى لا أحصل على علامتين مميزتين
في ظهري من أثر (املكاعة)
حق جدتي والتي تصلح لتأديبي ومعي (امصراصير) و (اموزغة) و باقي الأشقاء
تعود جدتي هيواه هيواه .. يالله نام هيا ارقد إقرأ المزيد






