رحلة كتاب ولد مرتين

هل مرّ بك شعور أن عملك الأول وُلد مشوَّهًا إلى حد ما؟

لم أكن أتوقع أن تبدأ رحلتي مع الكتابة في الخامسة والثلاثين من عمري. لا تُعلن موهبة الكتابة عن نفسها دائمًا في وقت مبكر. بعض الكُتّاب يكتشفونها منذ الطفولة من خلال فضولهم وميلهم إلى المراقبة ورغبتهم في سرد ما يرونه حولهم. لكن آخرين يصلون إلى الكتابة في مراحل متأخرة من حياتهم، بعد سنوات طويلة امتلأت بالقراءة والتجارب والتأمل. تلك السنوات تبدو صامتة في ظاهرها، لكنها تجمع ببطء الوقود الذي سيشعل لاحقًا شرارة الإبداع.

أعتبر نفسي من هذه الفئة التي بدأت متأخرًا، وقبل ذلك بسنوات مررت بتجربة مرض مبكرة تركت أثرًا عميقًا في حياتي، لكنني تعافيت بفضل الله ثم بدعم عائلتي وأصدقائي. بعد تلك المرحلة سافرت مع زوجتي إلى الولايات المتحدة لمواصلة الدراسة، وهناك بدأت الكتابة تأخذ مكانًا مختلفًا في حياتي.

لم أكن قد كتبت بجدية من قبل، لكن القراءة كانت جزءًا أصيلًا من عالمي منذ الصغر. قرأت آلاف الكتب وشاهدت عددًا هائلًا من الأعمال السينمائية، وكانت القصص بأشكالها المختلفة تسكن خيالي منذ سنوات. ومع تشجيع بعض الأصدقاء، قررت أخيرًا خوض تجربة كتابة ونشر كتابي الأول.

وكما يحدث مع كثير من الكُتّاب، استغرقت كتابة ذلك الكتاب أشهرًا من التفكير والمراجعة. فالكتاب ليس مجرد نص يُكتب، بل تجربة يسكب فيها الكاتب شيئًا من تأملاته وأسئلته وذكرياته، على أمل أن يجد قارئًا يشعر بأن تلك الكلمات تمس جزءًا من تجربته هو أيضًا.

إقرأ المزيد

لقاء مع د. محمد العامري حول تأثير الإنتروبيا في حياتنا

📢 بودكاست جديد وحوار ملهم
🎙️ معادلة النجاح: كيف نواجه الفوضى الصامتة في الحياة⁉️
🗣 لقاء ثري بين الكاتب والقاص والقائد والمدرب الأستاذ وليد قادري
و د. محمد العامري
🔥حول معادلة عبقرية:
النجاح = مجموع (التكامل ÷ الإنتروبيا)

✅ اكتشف:
✔️ ما هي الإنتروبيا؟ ولماذا هي العدو الصامت للنجاح؟
✔️ كيف نحول الفوضى إلى طاقة إيجابية؟
✔️ أدوات عملية لزيادة التكامل وخفض التشتت.

📺 شاهد الآن عبر يوتيوب:
👉 https://youtu.be/xEThYfxekqM

🔔 اشترك في قناة مهارات النجاح، وشارك المعرفة مع من تحب.

أماكن توفر كتبي + سيرة أدبية محدثة

متجر يسطرون كتاب بالتة

https://yasturoon.com/PdRPROK

متجر تشكيل

كتب ذات حكاية وأثر والأبواب التي رأت

https://tashkeell.com/rAvApB

https://tashkeell.com/BrRroa

https://tashkeell.com/RAWabN

قناتي في تيليغرام

https://t.me/waleedgadry

🔸 السيرة الذاتية (العربية)

وليد قادري كاتب ومترجم سعودي من منطقة جازان، وُلد عام 1978، ويُعد من أبرز الأصوات المعاصرة في مقالات وقصص الخيال العلمي، والرعب، والفانتازيا في الأدب العربي الحديث.

كتب أكثر من 200 قصة تُعالج موضوعات تتراوح بين الواقع النفسي، والتأمل الفلسفي، والأسطورة المحلية. نُشر بعضها في كتب مثل “ذات حكاية”، و”الأبواب التي رأت”، و”قصص تمردت على قبعة الكاتب”.

إقرأ المزيد

عندما وقفت على ضفّتَي الحياة

بقلم م. د. رامي حمزي

الثالث من شهر جولاي 2012، وفي لحظةٍ ناعسة من صباحٍ لم يكتمل، مزّق الصمتَ صوتٌ متهدّج يحمل القلق في نبراته:

‏“Ramy, get up! We need to get going. Donna’s surgery is in two hours and we need to meet the doctor!”

“رامي، انهض، علينا أن نذهب الآن، دونا ستجري عملية خلال ساعتين و نحتاج أن نتحدث مع الطبيب”

نهضتُ بعينين نصف مفتوحتين وروحٍ لم تلتحق بجسدي بعد. لم يكن في الوقت متّسعٌ للتفكير، فقط لبستُ وانطلقنا.

كان مالكوم يقود السيارة بصمتٍ طويل، كأن الطريق أقصر من أن يتّسع لأفكاره.
ثم قال بصوتٍ يخلط بين الرجاء والتعب:
“بعد العمليّة، ستتحسن حالتها، سيبدأ العلاج الطبيعي، وسنأخذها إلى البيت… وأضاف بنبرة منهكة: “لقد ملت من البقاء في دار العجزة… وأنا تعبت، تعبت من زيارتها كلّ يوم.”
كان يتحدث لا ليطمئنني، بل ليطمئن نفسه، كمن يحاول أن يصنع من الكلمات درعًا ضد ما يخشاه.

مالكوم و دونا — لم يكونا مجرّد زوجين مسنين، بل كانا عائلتي أثناء غربتي في مرحلة البكالوريوس.
عاشا معًا سبعةً وخمسين عامًا…
وكنتُ أراهم، حين يجلسان في صمتٍ بالمطبخ، كأنهما جزءٌ من طاولة الخشب القديمة: صلبان على ظاهرها، ولكن دفء عميق في قلبها.

إقرأ المزيد

خلف النوافذ الصامتة حكايا تروى وأخرى تتوارى

قراءة انطباعية لمجوعة ذات حكاية للأديب السعودي وليد قادري

قراءة من الأديب القاص والناقد محمد مدخلي

لا تمل العقول من الحكايا ، يقول موباسان (إن هناك لحظات منفصلة في الحياة، لا يصلح لها إلا الحكايات)، والقصة القصيرة في حد ذاتها حكاية تنشط العقل وتبعث الأريحية.

وفي هذا السياق صدر عن دار تشكيل للطباعةوالنشر مجموعة قصصية بعنوان (ذات حكاية) للكاتب والقاص السعودي وليد قادري.

تحمل المجموعة عنوان (ذات حكاية)، عنوان يفتح باب السؤال لدى القارئ للبحث عن دلالة جنس الحكاية ؟

هل حكايا تاريخية أم واقعية أم إخبارية أم …….؟

تساؤلات مشروعة للقارئ الكريم . تساؤلات أجاب عنها الكاتب في الصفحة السابعة ” هنا حكايات وقصص تحكي نفسها لكم . مشاهد إنسانية شتى ،قصص من القلب تروى ومشاعر تبحث عن ذاتها في عالم الحكايا “.

وعلى مدار أربعة وثلاثين قصة حوتها المجموعة ينوع الكاتب أسلوبه فيتجاوز الترتيب الزمني للحدث منطلقاً من المشهد الأخير في بعضها مستعيداً خيوط السرد عبر تصاعد الحالة النفسية للشخصيات كما في نص “ألبكة وخردل بعسل الصنوبر”

إقرأ المزيد

رحلة بناء عادة الكتابة   

بهجة أحمد

الكتابة اليومية تشبه السحر الذي يزيل عتمة أيامك، وهي عادة قوية تجعلك تتقدم وتبدع. بناء عادة الكتابة اليومية يشبه زراعة شتلة صغيرة تحتاج إلى اهتمام وصبر، لكنها تصبح ملاذك الآمن، تغذي شغفك وتفتح أمامك آفاقاً واسعة. قد تتساءل: كيف أزرع شتلتي الخاصة وأعتني بها؟ في هذا المقال، سأصحبك في رحلة لاكتشاف 9 أسرار لبناء عادة الكتابة اليومية وتحويلها إلى روتين ممتع ومثري:

 

1. ابحث عن الوقت المناسب للكتابة

 

أول خطوة لبناء عادة كتابة يومية هي تخصيص وقت محدد للكتابة بعيدًا عن أي تشتيت. يُفضل أن تجعل هذا الوقت “مقدسًا” بحيث لا تسمح لأي شيء أن يقاطعه. احرص على أن تكون في وضع “خارج الشبكة”، بدون أي تشويش أو انشغال.

إقرأ المزيد