هل أنت حساس ؟!

الحساسية التي دائمًا ما يتهم بها البعض خاصة في محيط العمل والعلاقات، وبلا أدنى فرصة لهم للدفاع عن وجهة نظرهم ومبادئهم، هنا وصايا قد تناسبك:

-لا تتحمس في الدفاع عن وجهة نظرك في قضية ما، اترك الجانب الآخر يقتنع بأنه انتصر في النزال، خاصة وأنك لا تعلم بأن هنالك نزال في الأساس..

-لا تُبد اعتراضك عندما يقررون أمرًا قد يغير طريقة حياتك وروتينك اليومي الذي تقدسه ويشعرك بالثبات، اصمت وابتلع هذا التغيير لمواءمة الأمر، لكن لا تثق بهم بعدها مطلقًا ولا تعمل سوى ما يستوجب عليك بلا زيادة..

-لا تطالب بحقك بشكلٍ فج وصادم حتى لا تتهم بالعصبية والحساسية بل واجههم بكل هدوء، وإن رفضوا بردود رسمية وجافة وباردة ومراوغة فاتبع الوصية الأولى، ولأنك لست ملزمًا بتحمل أساليبهم فالجأ للطرق الرسمية ومعك ما يثبت حق وليتضرر من يتضرر طالما يرفضون الحل بشكل ودي..

-لا توافق مباشرةً على الانضمام لأي جهة، خصوصا إن عرّضك ذلك لأن تصطدم بقيادات تبحث عن تلميع ذاتها وطريقةٍ لاستغلالك، الذين إن اعترضت عليهم في أمر ما أو تضايقت من تجاهلهم اتهموك بالحساسية، لذلك اتبع سياسة الأرض المحروقة ولا تخرج بصمت، بل اهدم المعبد بمن فيه ثم اصطحب سلامك الداخلي معك بلا أدنى ذرة ندم، وليتولوا هم الأمر ويعيدوا البناء بعيدًا عنك كما يفضلون..

-اقتنع بأنك حساس، وهي خصلة جميلة تعني أنك تهتم وأنك دقيق الملاحظة وتركز بالتفاصيل، وأنك تحب بصدق وعمق، واعمل وأعطِ من قلب سليم، ولكونك شخصاً حساساً فوق اللزوم كما يزعمون، فهذا يعني بأنك تتمتع بإدراك فائق واستخدام لكل حواسك لأعلى حد ممكن، ترى ما لا يراه الآخرون، تسمع أدق الأصوات، كل لمسة لديك لها معنى، كل رائحة تستجلب مشاعر وذكريات، تدلل نفسك بالتذوق البطئ المليء بالمعاني..

-تأكد بأن ذوقك راقٍ جداً فيما تلبسه وتسمعه وتتذوقه وتقرؤه، ينبهر من حولك بقدراتك، يصغون لأحاديثك، يشعرون بالأمان حولك، يتمنون أن تطول الثواني والدقائق والساعات بجانبك، لكنك بالمقابل هش تجاه النقيض، المناظر التي تزعجك ونظرات الاحتقار والحسد والكبر، الأصوات المقلقة والصاخبة، اللمسات الخشنة، الروائح المنتنة، الذائقة العفنة، قد تهد كلمة جدار ثقتك، وتفسد تلميحة متنمر جمال يومك، ويدمر خداع مقرب إيمانك بمن حولك.. 

-أنت تعيش في أقصى درجات الإحساس البشري فتشعر بكل شيء، ومع تقادم الأيام تبني الحوائط بينك وبين أحاسيسك فتذبل، بينك وبين الآخرين فيتباعدون عنك، تعيش الوحدة التي لا تؤثر فيك فأنت تستمتع بها، وعلى النقيض تفتقد أهم ما قد يقدمونه لك، التحفيز المستمر الذي هو كالهواء والماء لروحك المتعطشة.. 

-ولأنك حساس، فأنت أكثر من يرى الأطياف اللونية العديدة المختبئة في طيات المشاعر الهشة الواضحة التي يبدونها، ولست ملزمًا بشرح ما تحمله لوحة روحك من طبقات لا يراها الآخرون..

لذا سأنصحك بأن تكون متوازناً في عرض ذاتك وردود أفعالك، ستكون أصعب مهمة تواجهها على الإطلاق، أن توازن بين ما تريد وبين ما أنت عليه وبين ما يتوجب عليك فعله أو التنازل عنه من أجل البقاء، وحدك من يفهم بصدق ما تعنيه تلك المشاعر، وحدك من يمتلك الحساسية اللازمة لفك شفرات الجمال من حولك..  

هذه الهبة.. 

هي أثمن ما تملك.. 

هل يقرأ الكُتّاب؟!

الإجابة البديهية هي أن الكاتب يستمد العديد من قوته الأسلوبية واللغوية من خلال قراءاته السابقة وخصوصا في البدايات، ولكن..

لنسأل هنا سؤالين افتراضيين:

هل الكاتب المعروف والمشهور ما يزال يقرأ؟! 

هل الكُتّاب يقرؤون لبعضهم؟!

لنفصل الأمر قليلًا..

إقرأ المزيد

أماكن توفر كتبي + سيرة أدبية محدثة

متجر يسطرون كتاب بالتة

https://yasturoon.com/PdRPROK

متجر تشكيل

كتب ذات حكاية وأثر والأبواب التي رأت

https://tashkeell.com/rAvApB

https://tashkeell.com/BrRroa

https://tashkeell.com/RAWabN

قناتي في تيليغرام

https://t.me/waleedgadry

🔸 السيرة الذاتية (العربية)

وليد قادري كاتب ومترجم سعودي من منطقة جازان، وُلد عام 1978، ويُعد من أبرز الأصوات المعاصرة في مقالات وقصص الخيال العلمي، والرعب، والفانتازيا في الأدب العربي الحديث.

كتب أكثر من 200 قصة تُعالج موضوعات تتراوح بين الواقع النفسي، والتأمل الفلسفي، والأسطورة المحلية. نُشر بعضها في كتب مثل “ذات حكاية”، و”الأبواب التي رأت”، و”قصص تمردت على قبعة الكاتب”.

إقرأ المزيد

بوصلة كتابة لا تعمل..

ككل مبدع وفي كل الفنون، يتمنى الكاتب أن يوصل صوته وأفكاره للآخرين، وأن يعبّر لأجل من لا يستطيعون التعبير وأن يشارك خياله وجنونه لمن يريد أن يختلس من وقته دقائق للعيش في عالم مختلف..

يا ترى متى توقفنا عن إمتاع القُرّاء، والحرص على تثقيفهم وتوعيتهم وفتح الأبواب المقفلة للتفكير والدعوة إلى التفكر ومتعة السؤال ورحلة البحث عن إجابات الحياة؟!

متى تحول الكاتب لآلة طباعة نقود لدور النشر؟! 

متى أصبح عبارة عن مجموعة أوراق في يد ناقد يتناولها تشريحا وتقريعا وتعاليا أو بيد ناقد آخر يمدحها بمقابل مادي أو لغاية في نفسه يخفيها؟! 

متى صار الكاتب يقيس نجاحاته بالجوائز لا بالتأثير؟!

متى أضحى الكاتب حريصا على الظهور الإعلامي والرسمي أكثر من حرصه على ضخ عصارة عقله في عمل يخلد ذكره؟! 

أسئلة لا بد من تأملها لتعود بوصلة الكتابة إلى العمل، فالكاتب هو إبرة مغناطيسية يقود إلى القيم الحقيقية: الإبداع والحق والمعرفة والإمتاع، بدون إبرة لن تحقق البوصلة هدفها ولن يهتدي القارئ لما يريده ويحتاجه، ولن يصل الكاتب لمجد الكتابة.. 

من حق الكاتب أن يسعى للكسب المادي من أعماله، وأن يواكب الجديد في عوالم الكتابة والنقد وأن يعرض أعماله على من ينقدها ويعطيها حقها ويطورها، ومن حقه المشاركة والفوز في الجوائز والظهور الإعلامي، هذه مكتسبات تساعدنا على المضي للأمام والشعور بالتقدير المستحق ولكن ليس على حساب القيم التي تتجه بوصلتنا الإبداعية إليها، فمن ذا الذي سيود الاحتفاظ ببوصلة لم تعد تعمل؟! 

بالِتّة: روح تحيا بالألوان

بحمدالله صدور كتابي الخامس بالتة: روح تحيا بالألوان

عن دار يسطرون للنشر

https://yasturoon.com/PdRPROK

هنا رحلة إلى الذات برفقة الروح

بدأت بحب مشروط، حالم، وعميق

وانتهت بحب غامر، لا مشروط

يسع ذاتي قبل الكون

تخللها خذلان واكتئاب وعزلة وتأملات وصحوة روحية

رحلة بدأت بالحب وانتهت به

ولكل مرحلة فيها لون يميزها
ماجينتا لون الحب
إنديجو لون العزلة والغرابة
وإيميرالد لون التنوير والوعي 

بالتّة ألوان 

أيقظت روحي

إعادة تدوير الأيام

للبيع:

-يوم الهنا، يوم المُنى، ساعة السعد.. (لدي فائض لا أحتاجه)، السعر قابل للتفاوض مع رسم فائدة 3 ساعات..

-أيام طه حسين (طبعة منقحة ومزيدة)..

-أيام من حياتنا (مسلسل أميركي من 15 ألف حلقة بدأ عرضه في الستينات، تعبت من متابعته)..

للتقبيل:

-يوم قابلتهم وظننت أنني بين أصدقاء حقيقيين، هذا اليوم بمن فيه للتقبيل وافعل بهم ما أردت..

-يوم من الأيام، ذات يوم (ثيمة مستهلكة في كتابة القصص ولم أعد أحتاجها)..

-يوم سعيد (قلتها لأحدهم ولم يلق لي بالًا)..

للإيجار:

-يوم أربعاء قديم مع ليلة خميس (من زمن الطيبين كما يزعمون)، سعر الإيجار ساعة إضافية تسند يومي هذا..

-أيام ميلادي القادمة (لا أريد أن احتفل باقترابي من نهاية هذه الرحلة)، السعر ثابت فلا تحرجني، للمفاهمة التواصل على الخاص..

للتنازل:

-يوم أسود، نهار أبيض، يوم منيل بستين نيلة (وهناك ألوان أخرى إن أردت، تستطيع تذويب الأيام ووضعها في بالتة ألوان لرسم الحزن)..

-أول يوم في كل عام (وعود كثيرة وبدايات لا حصر لها وخطط وئدت في مهدها)..

-يوم للذكرى (أود نسيانه)..

للإعارة المؤقتة:

-فرحة يوم تخرجي (هدية لمن ترك دراسته رغمًا عنه، لم يستخدم هذا اليوم بعد فلقد فوتت كل حفلات التخرج رغمًا عني)..

-ودارت الأيام (لعل حظك يفوق حظي وتعود الأيام الجميلة إلى حضنك)..

للتبنّي:

-يوم جديد كنت نائمًا فيه ولم أستيقظ، (لا تنم فيه رجاء)..

-يوم 29 فبراير في سنة غير كبيسة (يتيم لم يجد من ينصفه)..

-يوم مفقود (سافرت فيه باتجاه الغرب ووصلت صباحا للشرق)..

للعرض في مزاد:

-يوميات، (كتاب ابتلع الأيام والأسرار التي لا تهم إلا صاحبها)..

-أيام زمان، (وهل لها غير المتاحف والمزادات لزبائن الحنين)..

-يوم من أيام كوكب نبتون (يعادل 6.5 يوم أرضي)..

للتبرع:

-يوم قلت فيه لقلبي: نعم (رغم ممانعة عقلي)..

-الأيام الحلوة (لم يعد يحتاجها إيهاب توفيق)..

-أيام إجازات متراكمة (توفي صاحبها ولم يستخدمها)..

حب الكتابة وكتابة الحب..

كاتبٌ ما، في زمن ما، قرّر أن يخلد حُبًّا حقيقيًا عاش أحداثه بشغاف قلبه، وأن يتيح فرصة لخيالاته لأن تتجاوز الجدار الفاصل بين المنطق والكتابة، حيث أن الكتابة فعل لا يتقيد بالمعقول ولا ينصاع للقوانين المفروضة عليه، كذلك الحب الحقيقي لا يعترف بزمن أو أمكنة أو تقاليد بالية، ففعل الحب يقع على رأسك بدون مقدمات، ولذا فإن الحب والكتابة وجهان لذلك التمرد على المألوف، وجهان للخلود..

نوى الكاتب أن يزرع فكرة، استعرض الكلمات التي يعرفها، استعان بالكتب التي قرأها، نظر للسماء حينًا وللأفق حينًا، يبحث عن غيمة تروي فكرته، عن نجمة تتبنى حلمه عندما يطلقه إلى الأعلى، كان يجول النظر هنا وهناك، يبحث عن عينيها، عن تأثير ساحر يعيد شغفًا راحلًا وأملًا مؤجلًا، شيئًا ما يُرجع إليه هاجس الفكرة، المساءات الأولى، انبهار البدايات وشهقة الرحيل، وفكرة يخلدها عن الحب والكتابة..

بيد أنه عانى أيما معاناة، فالكتابة عصية حينما تنتظرها، تصافحك بيد وبالأخرى تعطيك قفلة الكتابة، ستعطيك سببًا لتبدع وأسبابا أكثر لتهرب، ستهديك حواسًا إضافية وحيوات لا حصر لها، وستجردك من ذاتك ومن يراعك وأفكارك، فقط لأنك تريد آن تكتب عن الحب، لك أن تحب الكتابة لكن إياك أن تكتب عن الحب وأنت راض ٍ ، السبيل الوحيد لذلك، أن تصادق الكتابة، وتعطيها المجال لكي تخلد هي قصة حبك، بلا تدخل منك..

رسائل مني إليّ..

إلى وليد

بتاريخ 15/5/1978

يومان قبل ولادتي

“أمامك حياة حافلة، لا تثق جِدًا، أو تعطي جِدًا، أو تتفائل جِدًا، فتحزن جِدًا جِدًا جِدًا.. توازن وتعلّم وتطوّر ما استطعت..”

إلى وليد

بعد خمسة أعوام من وفاتي

“قلت لك، لن يتذكرك من أفنيت وقتك لإرضائهم، لن تشفع لك اختياراتك، لن يرضوا عنك وإن صببت العسل في أفواههم، لن يرحمك سوى من نفخ النور فيك، لكن يكفيك أنك تركت أثرًا يُروى خلفك..”

إلى وليد

في العالم الموازي

الطبيب الذي انفصل عني ورفض قرار استسلامي واستمر في مفترق الطريق

“لو كنت فقط أعلم الوصفة التي ساعدتك للاستمرار، ربما كنت مثلك، ولكنني كنت سأفقدني حينها، فحلم الطبيب الذي فقدته أرشدني لأحلام عدّة ومواقف عدّة وذكريات لا حصر لها، شكرًا لأنك لم تستسلم وأصبحت طبيبًا، وشكرًا لأنني لم أستسلم وأصبحت أنا..”

إلى وليد

بطل الرواية التي كتبها أحدهم فاعتقدت أنني شخص حقيقي

” مرهق أن نقفز عبر الصفحات نبحث عن منفذ إلى العالم، في كل مرة تفادينا رغبة الكاتب في اغتيالنا أو تحويلنا إلى شهداء ليُثبت صحة قناعاته عن التضحية، كُنا تتملص بين الأسطر، نحمل خيوط العوالم بين أيدينا نفرزها لنعود إلى خيط حياتنا الحقيقية، علينا أن نعود قبل أن تنتهي الرواية وتُطوى الصفحات ويُوضع الكتاب في مكتبة لا يزورها أحد”

النجاة من فخ الكتابة..

ما أن يحط الكاتب رحاله عند حدود الكتابة، تتحول الأفكار إلى غابة موحشة مظلمة تحتاج لرحالة خبير في الملاحة ليجتاز هذه الأفكار والأشواك والأفخاخ، وكذلك لكي يخرج منها سليمًا قادرًا على الصعود للقمم التي ستتضح ملامحها حالما يجد ضالته في غابة الأفكار..

هذه وصايا للحفاظ على ثباتك العقلي وتدريب مهاراتك ومرونتك، لتلتقط الأفكار وتتفادى الأخطار عليك أن تكون مستعدًا كما تعلمنا في الكشافة قبل خوض الرحلات البرية..

أول وصية هي: وجّه بوصلتك..
الشمال هو الخيال والجنوب هو الواقع، وما بينهما 360 درجة من الإبداع، أينما توجهت ستصل، لكن حدد أولًا، ماذا سأكتب؟! لمن سأكتب؟! كيف سأكتب؟! متى سأكتب؟! ولماذا سأكتب؟!
إن حددت الاتجاه ستوصلك البوصلة بسلام، لا تنس الاسترشاد بالنجوم إن استطعت، فهناك كُتّاب اختاروا السماء وجهتهم وكانوا مصابيح لمن بعدهم..
احذر من فخاخ النجوم المزيفة ودور النشر الاستغلالية..

إقرأ المزيد

غنائم نصر وذكرى لم أعشها قبلًا

شعور لم آلفه من قبل، شعور الحياة السابقة، القصة المختبئة بداخلي من قبل ولادتي، الإشارات الكونية التي تومض كنجم ثاقب لتخترق عقلي الباطن وتزور أحلامي بل وتهاجمها إن قاومت، وما أشعل شعوري هو ذلك المشهد الذي رأيته رأي العين قبيل لحظات رغم أنه لم يحدث في الواقع، رايتك مستلقية على جانبك أمامي، تلاقت عينانا، شعرت بحنين لا يوصف، ضممتك بحب العالم لصدري وتنهدنا، هذا المشهد الذي استمر لثوانِ وأنا أنظر ساهمًا إلى الفراغ، مشهد قد تم جلبه من مذكرات لم أكتبها، كان إحساس ذكرى حقيقية لكنني لا أذكرها، عشتها ولم أعشها، ما زال لمعان عينيك يرشدني إلى ذاتي، وابتسامتك فيها تذيب قلبي الذي تجمد من دونك، ورائحة شعرك وأنت في حضني تدغدغ دموعي وتغريها للنزول..

انهرت فجأة عندما عدت للواقع، بكيت بحرقة لم أعهدها عني، ما الذي يجري؟! أنا بخير، لست حزينا، لماذا هذا الهطول والانهمار وكأن سدًّا بداخلي تم تدميره، قمت لأسير وعقلي يحاول السيطرة على الموقف، أسير وهناك صراع عجيب على من يستحق شارة القيادة، عقلي يريد ان يعود للسيطرة فليس هناك داعِ للانهيار، وروحي تقول لن أسمح لأحد أن يحجمني بعد اليوم ولا حتى هذا الجسد الأرضي، شرارة حرب انطفأت قبل أن تندلع، انتصرت فيها روحي، فمن يتسلح بعينيك وابتسامتك لا بد أن ينتصر، وغنائم النصر يا رفيقتي، بقايا عطرك في صدري..