
في أول مرة وقعت عيناي فيها على الكتاب فسرت العنوان بأنه يتناول الصوفية وعوالمها، لم أكن مصيباً أو مخطئاً حينها، فالرواية تتحدث عن تاريخ الفلسفة، فالفيلسوف هو باحث عن الحقيقة والصوفية هي فلسفة روحية إلى حدٍ ما، وكلاهما ينتهج ويبحث عن الحكمة، والتي تأتي بنطق (صوفي) أيضاً في اللغة اللاتينية..
كتب هذه الرواية النرويجي جوستاين غاردر في أوائل تسعينات القرن الماضي وترجمت إلى 50 لغة، وتدور حبكة الرواية حول ثلاث شخصيات: صوفي فتاة في ال14 من عمرها تعيش مع أمها وحيواناتها الأليفة وتفاجئ في يومٍ ما برسالة من رجل غامض اسمه ألبرتو كونكس يسألها عن الذات والحياة ويعطيها تلميحات وإرشادات تتبعها صوفي لتعيش مغامرة شيقة تتعرف فيها يوماً بعد يوم على تاريخ الفلسفة في ظروف مهيئة من ألبرتو تناسب كل عصر فلسفي يتناقشون فيه، وبينما هم يتحاشون ملاحقة شخصية خارقة وهي الجنرال ألبرت كناج، تتعلم صوفي أن إتقان الفلسفة هو الطريق الوحيد للنجاة منه ومعرفة الإجابات لكل أسئلة العالم..
إقرأ المزيد









